النبي المصطفى محمد لم يرتح عندما قال بعض أصحابه وقد جمعهم للمشاورة عندما اقدمت قريش في محاولة لغزو المدينة شاور وي أصحابه بعض أصحابه وقف وقام ان هذه قريش ما ذلت منذ عزت ولا قهرت منذ غلبت فكره ذلك رسول الله منه وأشاح منه بوجهه حتى لو هذا الكلام صحيح وهو ليس بصحيح, الآن مو وقته الآن اللي النبي جامع المسلمين لتعبئتهم في مقابل قريش هذا الكلام يخذل من قوتهم النفسية مو وقته انا الآن أريد اقول كلام هذا هل حضر وقته وقته مناسب؟, لو لا هل الوقت المناسب الآن لكي أثير شبهة في الايمان بالله أو شبهة حول رسول الله أو حول الأئمة والإمامة أو حول الفقه والمرجعية, هل هذا وقته؟ اِفرض ؛ نعم هذا هو الوقت, أهله هل
هم حاضرون؟ لأن مستويات الناس مختلفة, اكو واحد عند مستوى ثقافي أولي واكو واحد عنده متوسط واكو واحد عنده مستوى عالي, أنا عندما أرفعها على اليوتيوب وأنشرها في كل مكان قد تصل إلى شخص أولي الثقافة فلا تصنع عنده إلا فتنة وانحراف وضعفا في الايمان, يحتاج أن الانسان يحسب حسابه إذا يتكلم ما هي النهاية التي سوف ينتهي إليها هذا الكلام حتى لو كانت غايته حسنة. يقول مثلا أنا أريد سوي حراك ثقافي وفكري وتجديدي وكذا في المجتمع الشيعي, زين هذي نية من صوبك زينة لكن إذا انتشرت هذي وأغوت ١٠% أو ٥% أو ١% من الشباب, ألستَ مُحاسبا ومسؤولا عن ذلك؟, كان ينبغي لك أن تحتاط لهذا الأمر, هذا حديثنا لمن يثير الشبهة ومن يطلق الإشكال ومن يتكلم فيه
من مثقف أو عالِمٍ, أنا قد يشملني هالكلام , انت المثقف قد يشملك هذا الكلام, وعندنا حديث آخر للجمهور, احنا أيضا من الجمهور, عامة الناس المستمعين هم أيضا من هذا, لهم كلام آخر:الأول: أنه رويدا رويدا لا تتصور أيها المؤمن أن إذا زيد من الناس أثار شبهة أو إشكالا أو طرح قضية فقد انهدم البناء وخَرّ عليهم السقف, أكو قسم من الناس يجي يقول لك ترا زيد قال هالشكل ومصيبة صارت وما أدري كذا والآن ويش بيصير والمذهب كذا وكذا والفكر الديني كذا , لا ياعمي, ليس الأمر هكذا ولاتُحمّل القضية ما لا تحتمل , هذا المذهب من القوة بحيث ١٤ قرن يدكونه دكا دكا, حرب منها ما هو عسكري و ما هو استئصالي و ما هو اقتصادي و ما
هو ثقافي وفكري, فما زاده ذلك إلا ارتقاء, فالآن زيد أو عمرو جايب فكرة هنا أو هناك أو سؤال هنا أو هناك, انت يتملكك الرعب والقلق والقلق والخوف على المذهب, ترا واجد معطيه قيمة هذا الإنسان أكثر مما يتحمل, واجد في ذهنك المذهب على غير صورته, هذا المذهب واجه من الشبهات والأسئلة والتحديات الفكرية , المأمون العباسي يجمع إله كل أرباب الديانات في ذاك الوقت, الموحد وغير الموحد, المسيحي واليهودي والصابئي وغيرهم, والفيلسوف والدهري والمنكر لله, ويوجهون أسئلتهم إلى أئمة هذا المذهب , فما قاموا إلا وقد اعترفوا بحقانية آل محمد.انت تتغذى من هذا الينبوع بل من هذا النهر الجاري, فلا يصير هناك قلق أو اضطراب أو تخوف أن فلان في مكان ما قال كلاما, وفلان مثقف أثار شبهة وغير
ذلك, أنت تعطي هؤلاء أكثر مما هم عليه, وأنت في المقابل تستصغر مذهبك بمقدار يتبين منه انك لاتعرف هذا المذهب حق معرفته ولاتعرف كم واجه هذا المذهب من مشاكل وقضايا. الأمر ليس بهذه الصورة, وليس الأمر فيه هذا الرعب والخوف, بل بالعكس, أنبئك أنه رب ضارة غدت نافعةأردت مساءتي فأجرت مسرتي وقد يحسن الإنسان من حيث لا يدريهالأسئلة والشبهات والكلمات هذي ربما بعض مطلقيها لايقصدون ما ستنتج عنه, لكن في كثير من الحالات تبعث بحمدالله الحوزة العلمية والمحققين فيها والمثقفين والملتزمين فيها, تبعثهم إلى ترتيب دراسات وتحقيقات تجيب على هذه الأسئلة والشبهات والكلمات والإثارات إجابات علمية فتثري ساحتنا الدينية, ربما ذاك الطرف اللي يثير هذه الإشكالات والشُّبَه ربما لم يكن قصده هذا ولكن النتيجة حصلت بهذا النحو. رب ضارة أرادها