زيادة الإشكال زيادة الشبهة مو إنتاج علمي هذا, الإنتاج العلمي هو في صناعة النظرية وفي تحقيق المسألة وفي زيادة حجم العلم. سؤال بس سطر لكن وراء هذا السؤال يتحول الجواب إلى حجم علمي كبير. بحث أو تحقيق ما شابه ذلك لذلك ندعو أمثال هؤلاء الذين يذهبون وراء هذا الأمر أن ينشغلواْ بحل الاشكال لا بالإشكال, بالجواب على السؤال لا بإثارة السؤال, بإزالة العثرة لا بزيادة العثرات, بصنع العلم لا بإثارة الشك, تثير سؤال إذا حليته نعم مفخرة لك, أما أن أجي كل يوم أسوي إثارة معينة أو إشكال معين أو شبهة معينة وكأنني اكتشفت, ثم بعد ذلك ماذا بعد؟, لم أصنع شيئا, عقّدت الامر وزدت عُقد الحبل, سويت الشارع غير مُيسّر, بدل صناعة اليقين والعلم زدتُ الوهم والظن والشك, فهذا
أمر ثان مهم أن يلتفت إليه هؤلاء. ونحن نعتقد أن قسما من هؤلاء الذين يثيرون هذه الأمور قسم منهم لا ريب أن نياته نيات حسنة, ربما قسم آخر ليسواْ كذلك ولكن قسما منهم المفروض أن نياتهم نيات حسنة, يريدون أن يصنعوا إضافة للمجتمع الشيعي وللمجتمع المسلم في علمه وإيمانه, لكن هذا الطريق مو طريق صحيح. الأمر الثالث: أنا لا أنسى أن اقترح لو كان لي أن أقترح هنا على بعض طلاب العلم وأهل التحقيق أن يروحواْ وراء التاريخ, إثارة الاشكالات أنا فلان أثرت إشكالاً أو سؤالاً أو شبهة من البحوث الجيدة التي يمكن أن يقوم بها المثقفون محبو التحقيق طلاب العلم الناضجون, وروح وراء تحقيق تاريخ هذا السؤال متى ابتدأ؟, هذا السؤال مَن صاغه؟, كيف صاغه أول الامر وكيف تطورت
صياغة السؤال فيما بعد؟, وكيف تمت مناقشته؟, ماذا قيل إلى أن وصل إلى زماننا؟, يتبين اكو مسار طويل سلكه هذا السؤال إلى أن وصل إلى زماننا هذا لو يصنعه بعض طلاب العلم وأهل التحقيق يكون نافعا.الأمر الرابع بالنسبة لمن يثير هذه الإثارات نسأل ما هي الغاية؟ وما الغرض؟, أنا إنسان مثقف أُثير هذه الأسئلة, الغرض ما هو؟ , أنا إنسان عالِم أثير هذه الاشكاليات, ما هو الغرض؟, كل أمر من الأمور محكوم بغايته ونهايته, نفس العمل مو مقدس. الآن المجيئ إلى هذا المسجد المبارك في مثل هذه الليلة من ليالي العشرة نية الحاضرين ان شاء الله والحاضرات كلها تقرب إلى الله عز وجل ومواساة أهل البيت عليهم السلام والحصول على الثواب والفائدة إن كانت هناك فائدة. طيب هذه غاية مقدرة
ومحترمة لو واحد من غير هؤلاء جاء مثلا حتى يشوف إذا توجد أحذية برة لطيفة ومرتبة يسرقها نفس المشوار اللي انت قطعته ذاك قطعه ويجي إلى نفس المسجد لكن غاية ذاك غير غايتك, شاب عابث اجا قال انا اجي باعتبار النساء يجون أتصفح الوجوه وأشوف هذي طولها وعرضها وأتلذذ. بهذا المعنى نفس المشوار قطعه ولكن ذاك يؤثم عليه وأنت تثاب. إثارة السؤال أو الإشكال أو الشبهة أيضا, ما هي غايتها وعن ماذا ستتمخض وإلام ستنتهي؟. مولانا أمير المؤمنين عليه السلام كما ورد في منتخب بصائر الدرجات يروى عنه أنه قال: (ليس كل ما يعلم يقال, ولا كل ما يقال حان وقته, ولا كل ما حان وقته حضر أهله), يعني كل كلمه أمامها ٣ مصافي أو ٣نقاط تفتيش, النقطة الأولى ليس
كل علم يقال, فكيف إذا كان ذلك ظنا أنا لما اجي اقول حجاية ما أقدر أخلي ايدي على القرآن وأقول قسما بالله هذا هو الحق وهذا هو الواقع, أظن أن الأمر هكذا صحيح, ولا لا حتى أعلم العلماء ما يقدر يقول هذا هو الحق, أكبر قامة علمية والله وبالله هذا هو الواقع يقول هذا ماانتهى إليه فكري, هذا ظني أن الأمر كذلك, الإمام يقول (ليس كل ما يعلم) يعني لو كانت معلومات ١٠٠% صادقة ودقيقة لا ينبغي أن تقولها كلها, هذا إذا كانت علم, فكيف إذا كانت ظنًّا أو وهمًا أو شكًّا!. هذا أول فلتر ونقطة تفتيش. نقطة ثانية لنفترض أنه كان ينبغي أن يقال هذا الكلام, علم ينبغي أن يقال, شوف وقته هل هذا الوقت مناسب أو مو مناسب؟,