مقامات الرسول العظيم في القرآن الكريم

مقامات الرسول العظيم في القرآن الكريم
00:00 --:--

كما شرفتنا وعرفتنا بهم في الدنيا ، فلا تحرمنا في القيامة رؤيته

هنيئا لهؤلاء المؤمنين المتعطشين لمعرفة رسول الله ولاتباع رسول الله حيث عرفو طريق الهدى والحق واهتدوا بهدي رسول الله وأهل بيته عليهم السلام ، حيث هي الجادة المجدية نسأله ان يثبتنا على ولايته ، ومن المراتب مرتبة اقتران اسم الله بإسم رسول الله وهو يظهر اننا لا نجده في غير دين الاسلام . فلا يستطيع احد في الحكم على طول التاريخ ان يدخل في دين الله الذي لا يرتضى من احد سواه الا ان يذكر اسم محمد (ص) فان بوابة الدخول لهذا الدين منذ ان نزل جبرائيل على رسول الله الى يوم تقوم الساعة ، فإن بوابة الدخول هو ان نشهد الا اله الا الله وان محمد رسول الله (ص) . كما لا يمكن لصلاة ان ترتفع الى ربها بذكر هذا النبي العظيم (ص) . في هذه الليلة التي نجلس فيها في ذكرى ارتحال ووفاة رسول الله (ص) بعد المعرفة يحتاج الانسان ان يصمم على العمل ، فلا يكفي ان يكون الانسان عارفا وعالما فقط بل لكي يكتمل الاثر لابد ان يكون عمالاً بما عرف وعلم ، النبي (ص) انما وصل الى هذه المراقي عندما أدأب نفسه في العبادة وعندما هذب نفسه بالتقوى ، وعندما عمل مع الناس بأخلاق كانت هي الدعوة الحقيقية فإذا اردنا ان نحصل على نفع عميم علينا ان نقتدي به ، نقرأ في زيارته ( اشهد انك قد أديت الامانة ، وبلغت الرسالة ، ونصحت الأمة ) فأداء الامانة ليست مقصورة فقط على رسول الله حتى نحن مخاطبون بذلك فأنا الأمين على اموال الناس ، كيف يمكن لي ان اتوسل برسول الله وانا اخون الناس أماناتهم ، فأدخل في مساهمة واجمع اموال الناس بعد ذلك تعال وابحث عن اموالكم في المحاكم ؟ هذا الشخص يوم القيامة يكون خصيمه رسول الله (ص) . فالنبي بلغ الرسالة ، رسالة الإسلام ، منهاج اهل البيت انا وانت هل قمنا بما يسعنا القيام به تجاه هذه الرسالة الحقة ، وهذا المذهب وهذا المنهج السليم والمستقيم ؟ هل انا فعلت الذي استطيع فعله وعملت على ذلك ، فاذا لم افعل ذلك ، فأين انا واين الرسول الذي بلغ الرسالة بأفضل بلاغ واحسن بلاغ ، فنصيحة الأمة الاخلاص لها ، والنصح بمعنى تقديم الموعظة ، نرى كلام غير جيد على هذا الانسان ، على ذلك الانسان على هذا المنهج او على منهج آخر ، ارى ذلك الانسان يسير بالتفرقة والشحناء . من النصيحة للامة ان لا اتفاعل معه ، الا ان اؤيده ان لا اعتبر عمله عملاً محترماً . اذا وجدت انسان مسجونون في مثل هذه الحالات التي تنتهي الى خراب الامة وفساد الأمة ، اقول هذا العمل غير حسن ، غير صحيح ، يقتضي الأمر من معرفة رسول الله (ص) أن يهتدي الانسان الى طرائق العمل حتى يعمل عليها ، نسأل الله ان يوفقنا للمعرفة والعمل بما عرفناه .

اللهم ما عرفتنا من الحق فحملناه ، يعني خلينا نتحمله ونمشي وراه وما قصرنا عنه وبلغناه ) اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين المعصومين المكرمين واحشرنا معهم يوم القيامة يارب العالمين . هذا هو سيدنا مولانا رسول الله ولم نستطع ان نبلغ ما في انفسنا من الحديث عن فضله ، فضلا عما يستحقه هو اذ لا يستطيع ان يعرفه او ان يبلغ كنهه من على وجه التراب الا صنوه وأخوه امير المؤمنين (ع) الذي يكون في هذه الليلة وفي هذه الليالي والايام ملازماً رسول الله (ص) ملازمة الظل لأصله ، ويرى تفتت قلب رسول الله (ص) على هذه الأمة .

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة