يراه صحيحاً ويعتقد هوهذا الذي يسير عليه .هذه واحدة من النقاط التي يلاحظ فيها الإختلاف بين التيارين في تقييم المسألة التاريخية ومايرتبط بمظالم أهل البيت عليهم السلام مثلاً من الامور التي يلحظ فيها الإختلاف في الفهم بعض الموارد المرتبطة بالشعائر المذهبية الخاصة بالتشيع .هناك شعائر ترتبط بكل الدين وهناك شعائر ترتبط بالمذهب . من قضايا الحسين تعبيرات عن الحزن مختلفة ،زيارات متعددة الى غيرذلك .التيار الولائي يقول من الضروري إحياء هذه الشعائر كلها كل شيئ يذكر بالحسين بأي طريقة من الطرق وباي تعبير من التعابير ينبغي التاكيد عليه ودعمه بالمال وبالإعلام والتاكيد على نشره وتوسعته ولايهمنا مايقول الآخرون هؤلاء يريدون قضية الشعائر شيئاً واسعاً ومفصلاً لايقتصر على مقررات معينة بينما الفريق الثاني الذي يصف نفسه بالإصلاح يقول:أن الشعائر التي كانت
في أزمنة الأئمة عليهم السلام وورد الحديث عنها والتأكيد عليها لابد من دعمها وتقويتها أما ماجاء فيما بعد ..ماكان بالعناوين العامة هذه ربما تكون غير نافعة أوربما عند بعضهم تكون ضار فيمنعون منها أوعلى الأقل لا يشجعون عليها .هذا رأي الفريق الثاني فيما يرتبط بالشعائر المذهبية وعلى الأخص الشعائر الحسينية وأنت ترى في شهر محرم الحرام أن أتباع التيار الأول وأتباع التيار الثاني يسيرون بشكل مختلف هذا واحد من موارد والإختلاف والتمايزبين التيارين .من موارد الإختلاف والتمايز قضية الإمامة قضية إمامة أهل البيت عليهم السلام وماهو الشيئ الذي ينبغي أن يركز عليه وأن يبث وينشروأن يلفت النظر اليه .الكل يعترف بالإمامة والعصمة ودرجات الأئمة والواجب على الناس تجاه الأئمة عليهم السلام. لكن ماهو ذلك الشيئ الذي ينبغي أن يتم التركيز
عليه .التيار الأول الذي أصطلحنا عليه بأسم التيار الولائي يركز غالباً على نشر الجانب التكويني من قبل أئمة أهل البيت عليهم السلام.مثلاً الولاية التكوينية لأئمة أهل البيت عليهم السلام والتي ينظّرّلهاهذا التيار بشكل كبير ويركز عليها ويتحدث عنها مثل مقامات الأئمة عليهم السلام ومنازلهم ودرجاتهم العالية التي لايطالها فكر الإنسان العادي . يقول أتباع التيار الأول : لابد من التركيز عليها لابد من بثها لابد من نشرها والحديث عنها وكذلك فيما يرتبط بعلم الأئمة المعصومين عليهم السلام في أنهم يعلمون بماكان ومايكون وماهو كائن الى يوم القيامة علماً فعلاً حاضراًهذه من الأمور التي ينبغي أن يركز عليها وتنشر وتبث بين الناس وكذلك عن دورهم يوم القيامة وكونهم محاسبين كما ورد في الزيارة الجامعة هذه القضايا وأمثالها.التيار الأول الذي سميناه بالتيار
الولائي يرون له أولوية الخطيب لابد أن يتكلم في هذه القضايا يبين المقامات العالية الإستثنائية. علوم الأئمة ولايتهم التكوينية على الخلق وعلى الكون والى غير ذلك بينما الفريق الثاني الذي اصطلحنا عليه بإسم التيار الاصلاحي يركز على الدور الفكري لأئمة أهل البيت عليهم السلام حيث يقولون :أن الأئمة في تاريخ المسلمين كان لهم دور فكري مهم في حفظ الشريعة الإسلامية وهذا مايجب أن نركز عليه أكثر من التركيز في رأي هؤلاء بالنسبة للولاية التكوينية مع العلم ان بعض أصحاب هذا التيار يؤمنون بالولاية التكوينية وبعضهم لايؤمنون.ولكن التركيزعلى كل حال عندهم يكون على أدوار الأئمة وليس على المقامات العالية.بل على مواقع الأقتداء على حفظ الأئمة للأمة على دور الأئمة في حفظ الشريعة على دورالأئمة في منع الإنحراف وفي منع أندثار شريعة
المصطفى محمد صلى الله عليه وآله وهذا مايرى التيارالثاني أن له الأولية .يرى ان هذه الأمور وبيان هذه القضايا والتأكيد عليها أولى من الأهتمام والتركيزعلى الجوانب التكوينية كمايصنع التيار الأول الولائي هذا في قضية الإمامة مثلاً في قضية العلاقة مع المذاهب الأخرى مع مدرسة الخلفاء حيث ان التمايز واضح في ما بين الخطين .الخط الأول الولائي يرى أن على المستويين العلمي والإجتماعي ليس من المناسب ولامن الصالح أن تكون هناك علاقات وتداخل .مثلاً يقولون أن ذاك الطرف ويقصدون غير أتباع أهل البيت بعدما أنحرفوا عن طريق أهل البيت عليهمم السلام فليس عندهم هدى وليس عندهم رشد وإنما الرشد في خلافهم فإذا كانوهكذا فما الذي يدعونا إلى الأنفتاح العلمي عليهم فلاداعي لذلك وأن الهداية لدى أهل البيت وأولئك ليس عندهم علم