أختلافاتكم مع تمايزكم ومع أختلاف نظركم في هذه القضايا. ولاينبغي ان يكون هذا الإختلاف سبباً للقطيعة فضلاً عن الإحتراب ولذلك لاينبغي أن يُصغى الى التنابز بالألقاب فأسمي ذلك التيار بكذا وكذا وذاك يسمي هذا التيار بكذا وكذا من النبذ بالكلمات غير الصحيحة فضلاً عن قضايا الهتك وفضلاً عن قضايا تشويه السمعة الى غيرذلك .فالمفترض أن يكون هذا المذهب وهذا المنهج وهواحياء أمر أهل البيت عليهم السلام وإمامة أهل البيت عليهم السلام وهداية الأمة الى منهاج أهل البيت عليهم السلام وهي قضية كبرى ضحى من أجلها الأئمة المعصومون عليهم السلام وهي من العظمة بمكان حيث ينبغي أن يترفع الإنسان عن الدوافع التي تدفعه بإتجاه الحقد على الآخرين وشتمهم وغيرذلك .إذن فأمر أهل البيت لابد أن يكون أعظم في النفس فهذا ضحى
من أجله الحسين صلوات الله وسلامه عليه ولاسيما في مثل هذه الأيام أيام محرم والتي هي موسم أحتفاء بأننا نقول للناس لقد كان الدين والإسلام عند الحسين عظيماً الى حد أنه أعطى نفسه الشريفة وأصحابه وأهل بيته في سبيل هذا الدين العظيم وكذلك نحن أيضاً لابد أن نضحي ونعطي ونتحرك في هذا الإتجاه. التزاور والتواصل في أحياء أمر أهل البيت عليهم السلام وهداية الناس الى هذا المنهج الذي هو منهج رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم .خرج الحسين عليه السلام في هذه النهضة العظمى من أجل حماية هذا الدين متمثلاً ماقيل من الشعر الذي يعبر عن كلام وداخل قلب الحسين:إن كان دين محمد لم يستـقـــــــــم.......إلا بقتلي ياسيوف خذينيهذا دمي فلتروى ضامية الضبى. .. .......منه وهذ للرماح وتينيوهذا كلام
شاعر تمثل موقف الحسين عليه السلام وأنشأ شعراًعبرفيه عمايختلج في قلب الحسين عليه السلام ...