أنا أحمله عنك أو أعطني واحداً أحمله عنك ثقيل فقال لي لا ياقنبر أنا أحق بالحمل منك صاحب العيال أحق بالحمل من غيره وهؤلاء عيالي أطفالي وأنا الذي يجب أن أحمل لهم يقول أتى إلى بيت المرأة طرق الباب من جديد فتحت الباب وقال أمة الله تخبزين أنت وأنا أسكت الأطفال أو تسكتين الأطفال وأنا أخبز قالت أنا أعرف بولدي يعني أنا أسكتهم فأنت إذا شئت أن تخبز فأخبز وأنا أسكتهم فأمير المؤمنين عجن العجينة ثم بعد ذلك أوضعه في التنور وأنضجه ثم بعد ذلك أتى بالخبز ليلقمه الأطفال الأيتام بيده واحداً بعد واحد هذه الليلة هؤلا الأيتام ماذا ينتظرون بعد ذلك أمير المؤمنين تصابى لهم يعني جلس على الأرض يدع هذا يصعد على كتفه و ذاك على ظهره إلى غير ذلك إلى أن ضحكوا كثيراً خرج الإمام فقال له قنبر سيدي رأيتك تطعم الأطفال الخبز وهذه عادتك ورأيتك تلعقهم العسل وهذا دأبك ولكن رأيت منك شيئاُ غريباً هذه الليلة إنك تصابيت لهم وجلست على الأرض حتى صعدوا على ظهرك وكتفيك هذا شيئٌ جديد قال بلى يا قنبر أتينا والأطفال جوعة يبكون فاحببت إن أخرج وهم شبعة يضحكون حتى يحسوا بأن هذه الحياة بها خيرةحتى لا يحسوا بالألم والإكتئاب