لماذا ينتحرون .. خلاصة الأسباب والعلاجات

لماذا ينتحرون .. خلاصة الأسباب والعلاجات
00:00 --:--

فالعدد اكبر من هذا نحن في بلدنا لا يستخدم فيه السلاح وبهذا العدد فكيف في غيرها من البلدان. كما نذكر خلال الثلاث الأشهر الماضية في الجرائد لا يمضي يوم في الجريدة إلا وان يذكر حاله من حالات محاوله الانتحار سواء من سكان هذا البلد أو من الوافدين إلى هذا البلد وهذا مؤشر خطير. نأتي إلى هذا الأ مر أسباب مختلفة , ومتعددة ومنها ما هو سبب نفسي أو مرتبط بالأسباب النفسية وهو ما يسمى بالاكتئاب وهو مرض نفسي ويطلق عليه مرض العصر أو مرض الحضارة. والذي هو يحدث بسبب مقدمات معينه فيصاب الإنسان بالاكتئاب على أثره فيجد ان هذا العالم على سعته لا يوجد شي في هذه الدنيا يدعوا إلى البهجة ولا إلى الأمل ولا إن يستحق الحياة. إي لا

شي في هذا الكون بما فيه من ملذات وفرص وأشياء، لا يوجد شي يجلب السعادة ولا الراحة ولا أمل ولا إشراقه وهذا من كونها حياه مليئة بالملذات والفرص فيجد الإنسان نفسه في حياه مليئة بالسأم و مجلبة للهم والحزن ويتطور هذا إلى درجات أكثر من هذا الموضوع و له علاجات كثيرة ولكن إذا تمكن مثل هذا الأمر من الإنسان يصنع فيه ميلا وتفكيرا في الانتحار حتى يغلق هذا الملف، إي إن هذا الأمر الذي لا يرتاح إليه ولم يجد له حل ولا أمل فيه ولا يرجى الخير منه، فلماذا الاستمرار فيه! فيلجئ للتفكير بالانتحار. هذه من الأمور والمشاكل ألنفسه والتي تدعوا إلى قضيه التفكير بالانتحار. هناك أيضا أمور نفسية أخرى وبهذه المناسبة علينا ذكر بعض من الملاحظات بخصوص هذا الأمر،

وهنا أقول أن علينا أيها الأحبة أيتها العزيزات أن نغير من نظرتنا إلى موضوع العلاج النفسي الآن لو هناك شخص لديه موعد مع طبيب القلب أو مع طبيب الباطنية عادي جدا أين ذاهب لدي موعد مع طبيب القلب لديه موعد مع طبيب الباطنية ولكن هل رأيت شخص يقول لك ذاهب إلى الطبيب النفسي ؟ ابدآ يخفي ذلك وهناك قسم من الناس مع أن شدة حاجتهم لذلك لا يذهبون إلى الطبيب النفسي وإذا ذهبوا يذهبوا متكتمين مستسرين بالأمر كأنهم يمارسون عمل من الأعمال المحرمة أو شي غير طبيعي أو أن يسمع فتاة التي هي على أبواب زواج تراجع طبيب نفسي معناه هذه سقطت من الاعتبار شاب لديه مراجعه مع الطبيب النفسي ينظر إليه كما ينظر إلى المجنون الذي ينبغي إن يتجنب

هذه ثقافة غير صحيحة النفس كا لبدن تتعب وتمرض وتحتاج إلى علاج وتحتاج إلى عناية ورعاية ولا بد إن نعيد صياغة موقع الطبيب النفسي والمستشار النفسي في مجتمعنا لكي يكون موضعه كموضع إي طبيب عاديا يذهب إليه في العلانية ومن دون تخوف ومن دون إي مشكلة لأنه لو تركت بعض هذه المشاكل النفسية والأمراض النفسية تنتهي إلى مثل الانتحار واحد من الأسباب والعوامل هو المشاكل النفسية والأمراض النفسية التي تترك بلا علاج بلا عناية بلا توجهمن الأسباب ما يذكرونه أيضا ضغوط الحياة وفشل الإنسان في قضية أو أكثر من القضايا إنسان قد يبدأ شاب بالدراسة وعنده آمال وطموحات وإلى أخره في الامتحان الرئيسي لا يحصل على النتائج المطلوبةقسم من الناس يتعاملون مع القضية بشكل طبيعي يقول إما أن أحاول مرة

أخرى ليس لدية محاولة أخرى هذا المقدار الذي أقدر عليه أنا توجهي ليس توجه نظري وعلمي سأتوجه إلى التوجه العملي أنا إنسان من الممكن أن أكون متميزا في الاتجاهات العملية في التجارة ليس فقط العلم هذا مقدار قدرتي العلمية ليس لدي أكثر من هذا قسم هكذاوقسم أخر : لا يمكن أن يعترف مستواه نازل في هذا الجانب ولاسيما إذا كان الأهل يضغطون وهنا أنبه قسم من العوائل وضغطهم أكثر على الفتيات أنظر إلى فلانة حصلت على المركز الأول أنظر إلى فلانة تفوقه على فلانة وهناك القدرات مختلفة الكفاءات مختلفة قدرة التعقل مختلفة أنظر إلى فلانة أين وصلت وأنت مازلتي بمستوى أقلفهذه تهلك نفسها ولا تصل هذه قدرتها هذا المقدار لا تضغط عليها بأكثر من هذا المقدار شجع تابع حاول وبالتالي

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة