رفعته من هنا , فإذا عملت شيء من نفسي بإحسان وإذا لم اعمله لا يقول لي لماذا لم تفعل . بالعكس كان هناك اكرام لهؤلاء , أمير المؤمنين عليه السلام كان قد خرج قبل يوم العيد ذهب إلى لسوق القماش ومعاه قنبر قال اعطني ثوب بدرهم وثوب بخمس دراهم فلما قطعها له اعطي الثوب بالخمس دراهم لقنبر وثوب الدرهم لنفسه اي قيمة ثوب قنبر خمسة اضعاف قيمة ثوب الإمام علي عليه السلام فقال له قنبر أنت أمير المؤمنين وتخطب في الناس في يوم الجمعة وغداً العيد وهذا أنعم وألطف ليس لك وإنما للتجمل به أمام الناس قال : لا , هذا لك أنت شاب ولك شرة الشباب عادة الشباب يحبوا المباهاة والكشخة , أنا الآن عمري مثلاً ٥٥ سنة لكن
أنت لا تزال شاباً تشتاق لهذه الأمور تتوق إليها ، هذا الحرام مضاعف أبو ذر الغفاري ينقل ينقل عن رسول الله صلى الله عليه وآله وقد خرج مع غلامه ورأى أبا ذر أنه أعطى غلامه شيء مرتب من الثياب متعجب قسم من هؤلاء وأبو ذر تلميذ الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام وطبيعي يسير على منهاجه , سألوه عن ذلك فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول (( اخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان تحت يديه أحد من اخوانه فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم فأعينوهم )) لا تجعله يشتغل ليل نهار لا بد له من راحة ما يجوز قانوناً باعتبار العقود الموقعة تخالف هذا , هناك حالات تلاحظ
هل تعلم أنه لا يجوز التجسس على العاملة , افتش اغراضها لا يجوز شرعاً , سمعت من فترة عن أناس هناك وظيفة مفتشات هذه شرعاً لا يجوز هذه فتاوى مسجلة في مواقع الفقهاء إذا أراد أحد يطالعها موجودة على مواقع العلماء وهذه أخلاقيات الإسلام أما إذا أطلقنا وشكينا في شخص أنه سرق مجرد الشك لا يجوز ان افتشه ما يجوز أن يتصل باتلفون نعم من بيتك ممكن تقول هذا مالي وأنا لا اسمح لك هذا صحيح لكن لو فرضنا أنه من ماله او مالها أخذت تلفون واتصلت لأهلها لا يجوز لك على الشروط أن تلرزمها بالشرط ولا بشيء غير ذلك وعلى هذا المعدل المهم عندنا في فقهنا ان يلتزم الإنسان بالأحكام الشرعية لأن هذه الأحكام توفر لك حقك وتوفر له
حقه تقول للعامل لا بد أن تعمل ولا يجوز لك أن تتخلف عن العمل بدون اجازة لذلك زيد من الناس يذهب للشركة يسجل حضور ويطلع ساعتين ثلاث ساعات ثم آخرالدوام يرجع يوقع هذا شرعاً غير جائز يعمل بهذه الأموال , إذا كانت شركة خاصة ترجع الفلوس إلى ملك الشركة وإذا شركة عامة لا ترتبط بجهة شخصية لها مسار آخر مثلاً ما أننا نصون بالفقه حقك أنت صاحب شركة وعندك عمال فإذا اردت أن تغير الدوام كذلك إذا أنت طرف لتلك العاملة لا بد أن تفي بحقوقها وما يجب عليك تجاهك كما يجب عليها جملة واجبات لا بد أن تقوم بها نحن عزنا في الواقع من قبل مقياس انتماء الإنسان للدين هو في التزامه به هذه المجموعة من القوانين وإلا فقط
مجرد الاسم اسمي مسلم من اتباع أهل البيت من دون أن تطبق قوانينهم وأحكامهم ما يعطيني هذا أبداً أي ميزة عن غيري , أهل البيت عليهم السلام كانوا في كل شيء يدورون مدار الدين ، نلاحظ مثلاً مسلم بن عقيل عليه السلام قُدّم له قدح فيه ماء ليشرب فسقط فيه دمه فرده ثم قدح آخر فسقطت ثناياه فيه دم مسألة شرعية الماء القليل إذا سقط فيه دم يتنجس والماء النجس لا يجوز شربه , لا يقول انا مجاهد وجاي في أمور مهمة وعطشان هنا يتبين التزام مسلم بن عقيل بكلام أهل البيت في مثل هذه الجهات ما يقدر يشرب لأنه شيء نجس وهو ليس مضطر اضطرار مثلاً لو كان في صحراء وبيموت من العطش والضرورات تبيح المحظورات هنا لا ,يتبين