ينقص فيها من عزتِ نفسِك ومن ماءِ وجهكِ. فقد ورد في بعض الروايات أن الذي يسأل بكفهِ من الناس من غير حاجةٍ يأتي يوم القيامةٍ مقشور الوجهِ من اللحم يعني يأتي يوم القيامةِ وجههُ هيكل عظمي وذلك لانه هذا اللحم الذي كان من المفروض أن يغطي وجهه كان قد قشرهُ وكشطهُ في كل مره يسأل الناس عن حاجه. اذا كان الانسان يحتاج ويطلب من غيره لامشكلة في ذلك يبقى عزيز نفس ولاكن مره أُخرى من غير حاجةٍ ويريق ماء وجهه ويُذِلُ نفسه، فهذا غير مطلوب وغير صحيح.