عالم الغيب والشهادة

عالم الغيب والشهادة
00:00 --:--

وسلم يعلم أن الموجود في بطن زوجته أنثى ولكن هذا ليس علمه هو أي ليس علم استقلالي وإنما هو من علم الله عز وجل علمة نبيه (عالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَدًا إِلَّا مَنِ ارْتَضَىٰ مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا ) سورة الجن يعطى للرسول وأحياناً ليس رسول وإنما عبداً صالحاً ,أعطى لأم موسى علمين أو مفردتين غيبيتين قال تعالى ( أن راده إليك وجاعلوه من المرسلين ) هي ما كانت تدري أنه يرجع وبحسب الموازين العادية الطبيعية لم يكن سيرجع ولا أحد يعلم أيضا انه من المرسلين في الوقت المعين وبالكيفية الخاصة لكن الله اعطى لأم موسى هذا العلم الذي كان غيباً لسائر الناس , ولكن ذلك ليس علم ذاتي وإنما علم تبعي

وكما قال أمير المؤمنين علي عليه السلام لما قال له بعض جنده وقد أخبر أمير المؤمنين ببعض أخبار المستقبل قال له يا أمير المؤمنين إنك لتعلم الغيب وقد كان من بني كلب قال له أمير المؤمنين لا يا أخا كلب إنما هو تعلم من ذي علم إنما هو من النبي والنبي أخذ ذلك من ربة عز وجل فشيء استقلال وشيء تبعي .٢- الفرق بين الأجمال والتفصيل.أقصى ما يصل إليه البشر بواسطة الأجهزة أو غير ذلك تعيين نوع الجنين ذكراً أو أنثى ولكن الله عز وجل يعلم كل ما في الأرحام بكل صفاته وأشيائه يعلم أن هذا الجنين ذكر أو أنثى، سعيداً أو شقي غضوب أو رقيق الحاشية طويل أو قصير و٥٠٠٠مليون معلومة مع الحويمن الذي لقح البويضة هذه المعلومات كلها

وغيرها يعلمها الله عز وجل بالنسبة لهذا الجنين فهل ترى أحد مهما أوتي من أجهزة والطاقات يعلم كل ذلك عن هذا الجنين ويعلم كل ما في الأرحام؟ لا يوجد ...أن الله هو العالم بذلك لا غير ينزل الغيث ويعلم عدد قطر المطر نقرأ في دعاء الأمام زين العابدين عليه السلام في استقبال هلال أول الشهر وتوديعه في الصحيفة السجادية (سبحانك تعلم وزن المطر سبحانك تعلم عدد القطر ..............) هذه لا يستطيع أحد أن يحصيها وأن يعرفها على اطلاقها في كل مكان وكما سمعنا أن البشر أحصوا أنه ينزل في كل ثانية ١٤مليون طن في الثانية الواحدة يتبخر إلى السماء وهذه تقديرات للأمر للوصول إلى المساواة من الممكن أن تكون دقيقة ومن الممكن ألا تكون دقيقة. على أي حال فإن كل

شيء عند الله بمقدار ومن الممكن بالنسبة للجواب الأول أن الله سبحانه وتعالى يطلع يعض عباده على بعض الغيبيات إكراما لهم أو إشارة إلى علاقتهم بالله عز وجل فأطلع الأمام الحسين عليه السلام أصحابه ليلة العاشر من محرم عن مصارعهن ومقاتلهم وأخبرهم أنت تقتل بالسيف وأنت تقرع بالقضيب وأمثالها وهذا أخبار عن المستقبل وتعلم من ذي علىم.

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة