سيرة السيدة زينب بنت أمير المؤمنين ٢

سيرة السيدة زينب بنت أمير المؤمنين ٢
00:00 --:--

 
•نتحدث عن العقيلة زينب u وبالخصوص في مرحلة بقاءها مع ابيها امير المؤمنين u وزوجها عبدالله بن جعفر الطيار ابن ابي طالب في الكوفة طيلة فترة ولاية أمير المؤمنين u الظاهرية وخلافته الظاهرية أنجبت له حسب المتيقن من الاولاد ( عون ) وقد استشهد في كربلاء الى جانب الامام الحسين u . وأنجبت له ( العباس ابن زينب ) وثالث قيل انها انجبت ( علي ابن زينب ) [٧] بالإضافة الى أم كلثوم [٨]
•التعدد ليس منقصة للزوجة الأولى فلم يتحقق ان عبدالله بن جعفر لم يتزوج على السيدة زينب وانها ليست مستثناه كأمها فاطمة الزهراء عليها السلام بل لم يكن هناك احد مستثنى من كل النساء ما خلا السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام .
•فزواج الرجل بأمرأة أخرى بحيث تكون اسباب معقولة فهي ليست منقصة في الزوجة الاولى وان كانت من اعظم النساء واكملهن
•كون الإنسان متزوج لأكثر من زوجة فهذا لا يعني اهانة او منقصة للزوجة الاولى ، فالصديقة الصغرى وهي عالمة غير معلمة وفهمة غير مفهمة ، مع ذلك لم تتشكى كيف تزوج عليها ، فقد كانت أولى زوجاته ولم يحدث فيما بينها وبين بقية الزوجات أي مشاكل بل كان ابناء عبدالله بن جعفر عون ومحمد ممن استشهدا مع الامام الحسين في كربلاء حيث التيقا مع الحسين في منطقة بعد مكة وهي تسمى وادي العقيق [١٠]
•العودة الى المدينة بعد الكوفة فالبعض يحرض ويقول لبعض الشخصيات يحرض على الآخرين ان يستقلوا من جلباب الحسنين بحيث يكون له مسار خاص وتكون عنده شخصية مستقلة لكن عبدالله بن جعفر رفض ذلك ،فتجد فلان يقول الى متى وانت تتبع فلان لماذا لا تستقل واعطيك الاموال حتى تستقل فيبقى محرض حتى يبعده عن التابع ، ولكن عبدالله ابن جعفر يرفض فكان يقول له ان سيد بني هاشم هو الحسن وبعد الحسن عليه السلام هو الحسين . حدثت حادثة بعد شهادة الحسن عليه السلام ، حيث اراد معاوية انه ظن انه في ينهي فتيل النزاع بين بني امية وبني هاشم بحيث يزوج ابنه يزيد من ابنة عبدالله ابن جعفر بالمصاهرة يتم حل الاشكال على طريقة العرب ، حيث اذا ارادو حل المشكلة يتزاوجوا ،،، فأرسل معاوية الى مروان ابن الحكم والي المدينة في ذلك الوقت تذكر بعض المصادر انه المدينة تم تولية اكثر من سبعة خلال أربعة أعوام ومنهم مروان بن الحكم سعيد بن العاص •عمرو بن سعيد الأشدق •عثمان بن حيان [١١]

•عادت السيدة زينب مع زوجها الى المدينة بعد شهادة امير المؤمنين في ركاب الامام الحسن المجتبى (ع) وكان الى جانبه مرافق وعضداً له ، ولا شك في أن السيدة زينب اثراً مهماً في هذا الجانب ، فهذه السيدة كانت تلصق عبدالله بن جعفر وتقربه بالاضافة الى تربية أمير المؤمنين اليه الى جانب الحسن والحسين عليهما السلام ، فتجد في فترة امير المؤمنين والحسن والحسين فإنك تجد الاحداث ما تربط بينهما وبين عبدالله ابن جعفر في كثير من الروابط ، حتى ان الخليفة الأموي اراد ان يحرضه بأن يستقل عن الحسنين وان يكون له مكانة خاصة بحيث ان يبعده عن طريقهما .
الشاهد من هذه القصة ان عبدالله بن جعفر كان يلتزم بمبدأ ولاية الحسن والحسين امام ذلك ولا شك ان للسيدة زينب عليها السلام
• كتب إلى مروان ابن الحكم وهو والي المدينة: أما بعد فإن أمير المؤمنين قد أحب أن يرد الألفة ويسل السخيمة ويصل الرحم، فإذا وصل إليك كتابي فاخطب إلى عبد الله بن جعفر ابنته أم كلثوم على يزيد ابن أمير المؤمنين وارغب له في الصداق، فوجه مروان إلى عبد الله بن جعفر فقرأ عليه كتاب معاوية وعرفه ما في الألفة من إصلاح ذات البين، قال عبد الله:
إن خالها الحسين بينبع وليس ممن يفتأت عليه، فأنظرني إلى أن يقدم، وكانت أمها زينب بنت علي ابن أبي طالب، رضي الله عنه، فلما قدم الحسين ذكر له ذلك عبد الله بن جعفر، فقام من عنده ودخل على الجارية وقال: يا بنية إن ابن عمك القاسم ابن محمد بن جعفر بن أبي طالب أحق بك، ولعلك ترغبين في كثرة الصداق وقد نحلتك البغيبغات، فلما حضر القوم للاملاك تكلم مروان فذكر معاوية وما قصده من صلة الرحم وجمع الكلمة، فتكلم الحسين وزوجها من القاسم بن محمد[١٢]
•زينب الكبرى في كربلاء

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة