ارشادات بصيغة الأوامر :
جاء (ص) بقواعد تقلل من المرض ، تمنع المرض وتخفف من وطأة المرض لو حصل وهي أوامره مثل أوامره في التنظف ، كالنظافة العامة وانها من اخلاق النبي وبعض المناطق من الفم والانسان والبراجم[٦] [٧] حيث كان المجتمع سابقاً كانو يسيرون على الطرقات فتجتمع الاوساخ في تلك المنطقة وتسبب التهابات جلدية ومشاكل صحية بالإضافة الى الروائح النتنة ، بل شرعة (ص) غسل الجمعة وبعض الروايات التي عن رسول الله ظاهرها الوجوب ، فإن جماعة الاخوة الإخباريين التزموا في الفتوى بوجوب الجمعة في بعض الفترات لأن نص الروايات غسل الجمعة نص قوياً مثل روايات غسل الجمعة واجب ، او عندنا في رواية وصية النبي لأمير المؤمنين: يا علي على الناس كل سبعة أيام الغسل، فاغتسل في كل جمعة ولو أنك تشتري الماء بقوت يومك، وتطويه فإنه ليس شئ من التطوع أعظم منه[٨] .
وهذه الأهمية بحيث على اقل تقدير في كل اسبوع مرة واحدة ، يلزم على المؤمن أن يغتسل ، واذا لا يتمكن من دفع النقود الا على قوته وعياله من طعام يقول له ذلك اليوم تكون صائم وتشتري بثمن هذا القوت والطعام ماء حتى تغتسل . مثل هذا اللسان هو لسان استفاد منه علماءنا الاخباريين على وجه الخصوص هو الوجوب . نعم الأكثر من العلماء الاخباريين والأصوليين هو فيه إشارة الى شدة الاستحباب والتأكيد على غسل الجمعة وغسل الجمعة بعض العلماء يرى أنه من جملة التشريعات الولائية لرسول الله (ص) وهذا يعني ان للنبي مقامات متعددة ونحن لسنا بصدد تفصيلها ، فهو تارة يكون مبلغ عن الله في الاحكام بهذا الاعتبار ينقل الحكم ومرة اخرى يأتي بحكم ضمن كونه قائداً للمجتمع وقاضياً فيه وزعيماً له ، فيقرر شيئ للتنظيم الاجتماعي وهو ما سمى بالحكم الولائي وبه فروق بين تلك الأحكام هذه وهو ليس محل الحديث .
من اجل إلزام المجتمع المسلم بهذا النمط الحياتي النظيف والنقي كان غسل الجمعة لازماً بهذا المقدار وبهذه الدرجة ، فهناك اوامر تنتهي الى قضية التنظف .
هناك نواهي تنتهي الى الصحة العمة ،،
نواهي بصيغة الأمر
نهي رسول الله ان تبيت القمامة في المنزل ( لا تبيتوا القمامة في بيوتكم وأخرجوها نهارا فإنها مقعد الشيطان. )[٩] فمن الواضح السبب في بيئة كبيئة المدينة المنورة ومكة بسبب درجة الحرارة العالية فمبيت القمامة في هذه درجة الحرارة بحيث تتكون بيئة للأمراض النشطة .
نهى عن إبتاتت منديل الغمر [١٠]( لا تؤووا منديل الغمر في البيت )[١١] ففي هذا المنديل الدسم او الدهن ، فاذا باتت في المكان يتسبب في تكاثر الامراض ، فالنبي صنع مجموعة من التوجيهات التي تلاحظ قضية العناية الصحية ، قبل تكون المرض مثل ما يسمى بالطب الوقائي
رسول الله (ص) يأمر بمراجعة الطبيب
الامر الآخر الذي رسول الله ( ص) اكد عليه هو (وما خلق الله داء إلا جعل له دواء ) وهو من القضايا المهمة فالبعض حتى اليوم لا يؤمن بهذه القضية فتجده لا يطلب الدواء الا من الله ولا يسأل الطبيب ولا الأمصال ، فرسول الله قال بأن الطريق بأن الله تعالى ما خلق داء الا خلق بجانبه الدواء والمتكفل في ذلك هو الطبيب ولابد ان يعود الطبيب ، حتى امر اصحابه مثل سعد ابن ابي وقاص: فقال له رسول الله عليك بالحارث ابن كلدة [١٢]وهو طبيب على مستوى مكة والطائف والمدينة معروف بحذاقته في الطب ، حتى ان كفار قريش في بداية البعثة ان النبي ربما يشتكي مرض وان يرسلوه له . ويقال انه توفي في اوائل البعثة ولم يسلم ، فنصحه بأن يتعالج عند الحارث
ملاحظة لمن يطبب بلا شهادة