إذن علي بن أبي طالب ليس أفضل من الخلفاء علي أحبّ خلق الله إليه علي أحبّ الخلائق بعد رسول الله !!إذن أي خلفاء ... وأي تابعين... لا يوجد قياس معهم ابدا فهو أحبّ الخلائق إلى الله تعالى بنص هذا الحديث الشريف.
وهكذا في قضية خيبر ( لأعطينّ الراية غدا رجلا يحبّ الله ورسوله ويحبهّ الله ورسوله كرارا غير فرار) كل كلمة هنا لها أكثر من كلمة و إشارة (لا يرجع حتى يفتح الله على يديه)
يوم قال النبي إني لأعطي رايتي ليثها وحامي حماها
فاستطالت أعناق كل فريق ليروا أي ماجد يعطاها
فدعا أين وارث العلم والحلم مجير الأيام من بأساها
اين ذو النجدة الذي لو دعته في الثريا مروعة لباها
فأتاه الوصي أرمد عين فسقاه من ريقه فشفاها
ومضى يطلب الصفوف فولت عنه علما بأنه أمضاها
وبرى « مرحبا » بكف اقتدارأقوياء الأقدار من ضعفاها
ودحا بابها بقوة بأس ٍ لو حمتها الافلاك منه دحاها
عائد للمؤملين مجيب سامع ما تسر من نجواها
إنما المصطفى مدينة علم وهو الباب من أتاه أتاها
وهما مقلتا العوالم يسراها علي ، وأحمد يمناها
تكثر النقل وتعددت الروايات (ضربة علي يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين) (مبارزة علي يوم الخندق تعدل أعمال أمتي وترجِح عليها) وهكذا بأساليب مختلفة كان يعبرِ رسول الله (ص) عن هذا المعنى. الأحاديث كثيرة وفهرستها أيضا تطول لكننا نكتفي بهذا المقدار في المقابل الخط الأموي على خلاف مدرسة أهل البيت بل على خلاف التوجه العام في الأمة سعى في رفض هذه الفضائل والمناقب.
وهؤلاء يفهمون ويعرفون أن القضية ليست مجرد ثناء أو أوسمة ونياشين يعلقها المسألة تستتبع وراءها قضية عقدية...
تستتبع وراءها مرجعية دينية ... اولا لابد أن يكون هناك حبٌ نفسي تصنعه الأحاديث ثم مودة« إظهار الحب » تصنعه الأحاديث. ثم إيمانٌ واعتقاد بأفضليةِ هذا البيت وسيدّه أمير المؤمنين عليه السلام على من عداه. فتأتي مسألة التفضيل ثم قضية الإمامة و المرجعية الدينية ولذلك عملوا في خط مقابل . اولا عمِلوا كثيرا على الإنكار ِ والإخفاء وحاربوا نشر هذه الروايات والأحاديث. لو تأملنا ماذا يضرّ دولة بيدها المال والسلاح وكل شيء!! ماذا يضرّها لو أنّ جماعة في مسجد يقولون أنّ علي بن أبي طالب أفضل من غيره ، ماذا يضرّهم ؟!! هل سيأخذ منهم هذا الكلام المال أو السلاح أو يقلِب حكمهم ؟؟!!
هم يعلمون أنّ المسألة أبعد من هذا لذلك أنكروا لذلك أخفوا لذلك غطوا وحاربوا قديما وحديثا . انظر إلى صاحب منهاج السنة ماذا صنع ؟! وماذا يصنع!!! مع الأسف هذا الكتاب صاحبه تصيبه الحمى عندما يرى فضيلة لعلي بن أبي طالب ، لذلك بمجرد أن يرى حديثا يقول لك هذا موضوع..
هذا مكذوب .. لم يقر به أهل العلم.. لم يذكره أهل الصحاح.. حتى أنه لما جاء ابن حجر العسقلاني والذي هو من مدرسة الصحابة كان يقول له : يا رجل على الأقل كنت تطلِع على أقرب المصادر لك صحيح البخاري!! هكذا تقول موضوع مكذوب ولم يذكره أهل العلم!! لا تتبع الكتب الكثيرة فقط هذا الكتاب الذي هو عندك من أقرب الكتب وأوثق الكتب حسب رأيك ، انظر وراجع هل الحديث موجود فيه أو لا !!
عدد غير قليل من الأحاديث وسمها بأنها موضوعة و مكذوبة والحال أنها موجودة في صحيح البخاري ومسلم وسائرالصحاح !!
يذكر أن هذا الحديث الفلاني الذي منه فضائل الإمام لم يذكره احد من أهل العلم ثم يأتي من يعد ستين عالما من علماء مدرسة الخلفاء قد ذكروه .. أليس هؤلاء من أهل العلم ؟؟!! ا
قسم من الروايات لا يمكن إنكاره هذا لا يصح ومن غير المعقول كمثل شخص يقول لا يوجد شمس وهو في ابعة ِالنهار!!!