الحاصل أن المأمون ضمن مجموعة من الأمور رأى أنه كان خاسراَ في هذه التولية وانه لم يحقق الغرض الذي أراده، ولذلك سعى في التخلص من الإامام الرضا صلوات الله وسلامه عليه.