نعم، هو لابد أن يكون متوازنًا يتعامل في الحياة العادية؛ زواجه ونكاحه ومرضه وغير ذلك كل هذا يتعامل فيه ضمن الإطار العادي. وقضية الزواج وقضية القتال وما شابه ذلك، الحسين عليه السلام يعلم بأخبار رسول الله صلى الله عليه وآله وأخبار أبيه أمير المؤمنين عن الله عز وجل ما يجري عليه، لكنه هو مأمور أن يرتب الأثر ضمن العلم العادي والطريقة البشرية حتى يكون قدوة:
? {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: ٢١].
إذا الرسول يعمل كله ضمن ذلك الإطار الغيبي ما يصير لي قدوة حسنة، ما يصير لي أسوة حسنة، ما أقدر أقتدي فيه، أقول: يا رب ذاك يدري بكل شيء ونتائجه، يدري بالمستقبل، يدري باللي يصير واللي ما يصير فيعمل على اجتناب الأشياء غير الحسنة، أنا ما أعلم بهذه الأشياء فإذاً لا يكون لي قدوة وأسوة.