الخاتمة: الارتباط بالحسين حصن الأجيال
لقد صدق الذي قال: كل ما عندنا هو من الحسين عليه السلام. عندنا الوعي غالبا تشكل؛ وعي أبنائنا، مجتمعنا في هذه المجالس. الكل يذكر منذ أن كان صغير السن وهو يحضر في مجالس الحسين باصطحاب أبيه إياه، والآن هو يحضر فيها ويحضر أيضا أبنائه، والمرأة تحضر بناتها وبناتها، وهذا الوعي والمعرفة الدينية والالتصاق بالإيمان العامل الكبير فيه هو الارتباط بالحسين عليه السلام. أي وقت شفت واحد انفصل عن هذا الركب الحسيني فتخوف عليه الانحراف والإنزلاق! ايش ما تقدر تربط ابنك وتربطين ابنتك بهذه المجالس وهذه العزاءات وهذه المواكب وهذه الأعمال الصالحه فافعلوا ذلك؛ لأنه في مصلحة تربيتهم وأيمانهم.
الروح اللي يستشعرها الإنسان المؤمن من المجلس الحسيني وقصة الحسين هي روح عظيمة، روح إنسان عانى كل تلك المعاناة من أجل هذا الدين وفي سبيل الله.