الإطعام الحسيني شبهات وردود

الإطعام الحسيني شبهات وردود
00:00 --:--

صار العصر وإذا وصلوا جماعة هذا الملك، فهذا خاف الأعرابي شنو القضية؟ فأمنه وطمنه، ثم سال هؤلاء القادمين: هذا هالشكل سوى إلي لا يعرفني لا ينتظر فلوس لا ينتظر عطاء ولا جزاء بس اعطاني كل ثروته هذه، هاي كل ثروته هي هذه الشاة، يعني باكر عقبة لازم يفكر كيف تعيش تستمر حياته وفي وقتها ما فكر، بذل لي كل هذا، فترون بماذا أكافئه؟

جماعة قالوا: أكافئه بمائة شاة. قال: بعد؟ واحد قال: لا، بمائة شاة وجمال وأموال ذهب ووو إلى آخره. آخر واحد قال له: إذا تريد تكافئه حقيقة فكافئه بحياتك؛ لأن هذا كانت حياتك في معرض الخطر والانتهاء من الجوع والعطش وهذا أنقذ حياتك، إيش قد ما تعطي اليه هذا هو قليل وهو المتفضل عليك، تعطيه حتى لو نص ملكك هو المتفضل عليك، شنو مائة شاة؟ شنو ألف شاة؟ لأنه أعطاك كلما يملك في شدة حاجته من غير أن يعرفك ولا يرجو منك عطاء ولا جزاء.

فقال له: أي الأجوبة تراها؟ قال: هذا الجواب الأخير. قال له: زين، واحد هو ابن رسول الله صلى الله عليه وآله كان بامكانه أن يبقى في المدينة معزز مكرم ما ادري يعيش حياته الطبيعية، خرج مع اهله وعياله من مكان إلى مكان وفدى نفسه من أجل خالقه الله سبحانه وتعالى، مائة شاة يكفي يعطيه؟ ألف شاة يكفي يعطيه؟ لو لا يعطيه فوق رضاه؟ خصوصاً أن الله سبحانه وتعالى لا تحد خزائنه الحدود، فكل ما يعطيه الله سبحانه وتعالى هو في محله واستحقاقه.

فقبل منه ذلك. الآن، نحن عندما نرى هذه الجزاءات والعطاءات المترتبه على من يعمل شيئاً للحسين عليه السلام لا نستغربها؛ لأن الحسين عليه السلام أعطى نفسه في مقابل دين الله عز وجل، في مقابل بقاء ذكر الله عز وجل، في مقابل بقاء الشريعة المحمدية وإلا كانت تذهب أدراج الرياح.

إذا نفد على بعض الاسئله ضمن هذا الاطار راح تنحل إلينا المشكله، ولكن نشير إلى بعض هذه الأسئلة باختصار سريع.

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١١

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة