ما هي آصول الكفر

الأرض بعدما كنتوا منعمين في أرقى الدرجات رح ترجعوا إلى الأرض لازم تطحن حتى تأكل ولازم تشتغل حتى تشرب ولازم تكدح حتى تعيش هذه النتيجة هذا بهذا المعنى ينسب إلى المعصومين من الأنبياء والمرسلين عليهم السلام ضمن هذا نحن نفهم أن أصول الكفر بهذا المعنى التمثيل فيه بآدم وأن أول ذلك هو الحرص حرص يعني شنو؟ يعني أن الإنسان دائما يعيش هاجس أنه هذا رح يفوت علي يفوت علي إذا الآن أعطيت صدقات وكذا وشي بعدين في المستقبل شنون أقدر أشتري لي وأتمتع وإلى آخر يماك الآن تخفيضات في فلان مكان أركض سريع ليش؟ لأنه إذا ما رحت الآن رح شنو؟ يفوت علي ينتهي وقت الوكازيون كما يقولون وهذا الأمر هو الذي يركز عليه عادة المسوقون لحق آخر شي العدد

محدود المقاعد محدودة لحق لو ما تلحق باقي يومين وكذا وكذا ثلاثة أرباع الكمية خلصت ما أدري شنو زين يركزون على هذه الخصلة عند الإنسان وهي خصلة الحرص ليه يفوتني هذا وليه يفوتني ذاك وليه يروح عليه يا با إذا رزقك ما رح يفوتك لو إن شاء الله تروح بعد ستة أشهر وإذا ما رزقك لو تروح الآن بالمسدس تتعارك أما رح يوصل إليك هذا الحرص لا داعية له هذا الحرص كأن الإنسان يقول أنه شنو الله سبحانه وتعالى غائب عن الساحة أنا اللي أروح وأركض وأجر الخير إلي وأسحب الرزق لي لا إن الله يرزق هو يرزق من يشاء بغير حساب وإذا شيء رزقك ستحصل عليه ومو رزقك ما رح تحصل عليه فخفف من الطلب وقلل من الحرص لما

واحد يتصور أنه هو اللي رح يجر الخير إليه أنه هو اللي يحصل الإمكانات أفضل مو أن الله يرزقه هذا نحو من أنحائي الجحود لنعمة الله عز وجل فهذا أول خصل من الخصال آدم حصل منه هذا الشيء جاء إليه قال أنت شنو قاعد هالشكل تريد تخلد في الحياة هل أدلك على شجرة الخلد أمر لا ينقضي يابا أمر لا ينقضي مو في هذا المكان في الجنة ملك الناس تتعارك على ألفين وثلاثة ويتقاتلون وإنت أعطيك ملك لا يبلى وفوق هذا هم أعطيك قسما بالله الأمر هكذا وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَ لَمِنَ النَّاصِحِينَ راح وراء ذاك خلاص نزل من الجنة إلى الدنيا اضطروا إلى أن يمارسوا حياة الإنسان العادية بعدما كانوا في أحسن درجات النعيم الأمر الثاني حين نهي عن الشجرة

حمله الحرس على أن يأكل منها وأما الاستكبار فإبليس حين أمر بالسجود كيف أبا يستكبر الرجل يستكبر تستكبر المرأة يستكبر الشيطان يستكبر غيره حتى احنا أيضا الآن كثير من من يرفضون نبوة النبي صلى الله عليه وآله كاليهود جزء كبير منهم استكبار كيف احنا نجي نقبل هذا ونترك مثلا نبي الله موسى كيف نترك ما عندنا ونلجأ إلى هذا الشخص كيف انوالي علي بن أبي طالب والحسن والحسين والآخرين وذول موجودين الآخرين يستكبرون على هذا الأمر فلا يطيعون فلا يسلمون إبليس الشيطان أيضا صنعها قال له اسجد لآدم أنا عمرك أن تسجد لآدم وقد كان الشيطان كما قالوا عبد الله كذا وكذا الآن أنا طاعته أن تسجد لهذا أن تخضع لهذا وهذا مشكلة عند الناس يقول لك أنه أنا حاضر

أعبد الله ولكن أطيع كلام النبي في كل شيء لا حاضر حسبنا كتاب الله أقبل إذا كان الله يقول لي شيء أما علي بن أبي طالب يقول لي كذا وكذا لا ما أقبل هو واحد مثلنا ليش لازم أطيعه ليش لازم أتبعه إذا مو هو لازم يتبعني أنا ما أتبعه وهكذا الحال بالنسبة إلى سائر الأئمة وقد يجر الكلام أيضا نفس الشيء أنا ليش أتبع هذا المرجع هو عند عقل وأنا هم عندي عقل ليش لازم أتبعه يابا فاسألوا أهل الذكر يلزمك بذلك قاعدة أقلائية رجوع العالم رجوع الجاهل إلى العالم لا ليش لازم أتبعه هذا عجمي وأنا عربي وهذا باكستاني وأنا ما أدري قرشي وهذا شيخ وأنا سيد وعلى هذا المعدد حالة الاستكبار عند قسم من الناس أيضا تنتهي

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٣

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة