الأسرة بين العفاف والخيانة الزوجية

: الحياة الجنسية الباردة : وهذا بالطبع ليس تبريرا ، وإنما هو ذكر سبب لفهم طريقة علاجه ، مثلما أنك تقول إن سبب الأيدز مثلا هو العلاقات الجنسية الخاطئة ، فإن معرفة هذا السبب لا بد أن يقود إلى علاجه بترك تلك العلاقات . أن ترك التهيئة و(في القوي عن الحسن بن جهم قال رأيت أبا الحسن « عليه السلام » اختضب فقلت جعلت فداك اختضبت ؟ فقال نعم إن التهيئة مما تزيد في عفة النساء ، ولقد ترك النساء « أو نساء » العفة بترك أزواجهن التهيئة ثمَّ قال : أيسرك أن تراها على ما تراك عليه إذا كنت على غير تهيئة ؟ قلت لا قال فهو ذاك . ) . المرأة التي تكلمت عن الطلاق لأن زوجها أشبه

بالقاذورة .. وعكس الأمر أيضا لا يراها إلا وروائح المطبخ قد وصلت .. التسويف من قبل كل منهما .. قد ينتهي إلى الانحراف الجنسي . عدم التمكين أو التعزز والمساومات "لم نعد صغاراً على هذه الأمور". / عدم معرفة الآليات . قضايا نفسية : حاجة البعض للشعور في نفسه بأنه لا يزال مطلوبا ، سواء كان الرجل أو المرأة .. يعتقد بعض الرجال أنهم يمكنهم أن يكونوا علاقة مع نساء أجنبيات وأن يمارسوا المحرمات معهن، ولكن زوجته ينبغي أن تكون وفية وأمينة له فقط, ومن ناحية أخرى تعتقد بعض الزوجات أنه يجب معاملة الزوج بمثل معاملته لزوجته أي السيئة بالسيئة . البعض أناني ويحب لنفسه الإطراءات ويصدقها وينجذب لها بسرعة، فعندما يحصل على مجاملة من زميلته في العمل أو أي

فتاة في الشارع أو أي مكان آخر، يصدق أنه ما زال جذاباً، ليثبت لنفسه أنه ما زال شاباً ومرغوبا به. والعكس أيضا من بعض النساء عندما تسمع عدة كلمات لا تجدها في المنزل تنتهي ! تحقيق الذات في وسط الأصحاب ، بأنه شجاع ! ذيب ! بينما فلان يخاف من امرأته فلا يتأخر عن البيت كذا .. مع أن هذا مفخرة للإنسان أن يجعل منزله والحفاظ على بيته مقياسا يقيس به الأشياء ..( لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك ) هذه هي القمة الأخلاقية ! الباقر : إياك والابتهاج بالذنب فإنه أعظم من ركوبه ! الأصدقاء السيئون والشلل الفاسدة : وأهم من كل ما سبق : قلة المراقبة لله عز وجل ابن مسعود رضي الله عنه قال

: « سألت رسول الله صلَّى اللَّه عليه وسلم أي الذنب أعظم عند الله ؟ قال : أن تجعل لله ندا ، وهو خلقك ، قلت : إن ذلك لعظيم ، ثم أي ؟ قال : أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك ، قلت : ثم أي ؟ قال : أن تزاني حليلة جارك » والذين لا يدعون مع الله الها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا ) عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : لن يعمل ابن آدم عملا أعظم عند الله تبارك وتعالى من رجل قتل نبيا أو إماما ،

أو هدم الكعبة التي جعلها الله عز وجل قبلة لعباده أو أفرغ ماءه في امرأة حراما .

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة