هم الذين يعادون أهل البيت ، فإذن هذا منهم ويجب ان أحذر منه .. والذي يقفز إلى الواجهة عادة هو أسوأ النماذج من الفئتين ، وأكثرها استفزازا .. فلا ينظر السني إلى الشيعي الذي يقول إن السنة هم انفسنا لا مجرد إخواننا .. ولا ينظر الشيعي إلى السني الذي يقول إنه شيعي الهوى سني الفقه ! بالرغم من أن الاستفزازيين لا يمثلون إلا حالة شاذة . بل هكذا حتى على المستوى الداخلي ، في المجتمع والمذهب ، فإن تقييمي لفلان لا على أساس علمه أو خدمته الاجتماعية وإنما على موقعه ( الفكري أو السياسي ) فأحدد في البداية أنه من أي جماعة ، ثم هذه الجماعة هي مخالفة لجماعتي فإذن ينبغي أن لا أنسجم معه ! ولهذا اصبح عندنا التعريف
بالجماعة ، بناء على المرجعية ، فيقال هذا كذائي نسبة إلى مرجعه ! او على التيار السياسي الذي ينتمي إليه وينسب .. ( وكانه لا وجود شخصي له ، ولا تميز عنده ) . ٢/ اختصار حياة الشخص في موقف من مواقفه : فقد يتخذ شخص ما موقفا من قضية سياسية ( تأييدا أو مخالفة ) ، ويخطئ البعض عندما يقومون برفعه أو إلغائه بناء على هذا الموقف المؤيد أو المخالف .. زمان الآخوند واليزدي حول المشروطة ، أول أيام الثورة بين التأييد والمخالفة ، بل أحيانا يقاس عمل الانسان وحياته بناء على موقف اتخذه من شخص ، من عالم ، أو مرجعية ، أو تيار سياسي .. فإذا بهذه القامة العلمية الكبيرة تمسح بالأرض لأجل أنه أيد فلانا أو
خالفه ، وساعد التيار الكذائي أو تخلف عنه .. هذا خلاف القسطاس ، القسطاس هو أن تأتي بكل خدماته وميزاته ، ولكن تقول نحن نختلف معه ، في موقفه الكذائي .. والا لو أردت الاتفاق مع الجميع لكانوا نسخة واحدة و( كربون أو كوبي ) في كل المواقف . ٣/ الاغتيال المعنوي : قد قيل ما قيل إن صدقا وإن كذبا فما اعتذارك من قول إذا قيلا . فجور الخصومة يحول دون القسطاس . هو الذي يجعلك تقول لعالم قضى عمره في خدمة الدين / مرتد . أو يعمل على هدم الإسلام ..