سيرة الحسين من سنة ٥٠ إلى ٦٠ هـ

في وسطها لأبي ، ثم سد كل باب إلى المسجد غير بابه ، فتكلم في ذلك من تكلم ، فقال : ما أنا سددت أبوابكم وفتحت بابه ولكن الله أمرني بسد أبوابكم وفتح بابه ، ثم نهى الناس أن يناموا في المسجد غيره ، وكان يجنب في المسجد ومنزله في منزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ...الى آخر .. التصدي للمخطط الأموي : ١/ رفض نقض العهد المبرم مع معاوية .. مجيء الوفود للامام وسؤالهم إياه الثورة ، وقوله ( إذا مات معاوية وأنا حي يأتكم رأيي ـ قاله لوفد العراق ) ، تحسس معاوية وولاة المدينة من مجيء الوفود للامام . ٢/ الاستمرار في معارضة الحكم الأموي وفضحه : قول معاوية له : لقد قتلناهم وكفناهم وصلينا

عليهم ؟ خصمك القوم ، لكننا لا نفعل ! ٣/ المواجهة الأكبر في قضية تولية يزيد ( ولد سنة ٢٦ هـ ) العهد : التفكير في الموضوع بدءا من سنة ٥١ ، حيث سافر معاوية للحج في مكة والمدينة وبدأ يلمح للموضوع .. تم اغتيال عدد من المنافسين المحتملين في الوضع الأموي : الإمام الحسن ، عبد الرحمن بن خالد بن الوليد ، سعد بن أبي وقاص ، كلام عن عبد الرحمن بن أبي بكر ، / دس إلى سعد بن أبي وقاص سما ( مقاتل الطالبيين ) !! 0 هل هو أكيد ؟ فمات في سنة ٥٥ . وعمره ٧٤ سنة تقريبا ( ابن عساكر ) أو ٨٣ كما عن ( أحمد بن حنبل ) . ٣/ قتل عبد

الرحمن بن خالد بن الوليد ( مع أنه كان منحرفا عن علي ومواليا لمعاوية ) بن عبد البر في الاستيعاب : إن معاوية لما أراد البيعة ليزيد خطب أهل الشام وقال لهم : يا أهل الشام ! قد كبرت سني ، وقرب أجلي ، وقد أردت أن أعقد لرجل يكون نظاما لكم ، وإنما أنا رجل منكم ، فأروني رأيكم ، فأصفقوا واجتمعوا وقالوا : رضينا عبد الرحمن بن خالد ، فشق ذلك على معاوية ، وأسرها في نفسه ، ثم إن عبد الرحمن بن خالد مرض ، فأمر معاوية طبيبا عنده يهوديا وكان عنده مكينا أن يأتيه فيسقيه سقية يقتله بها ، فأتاه فسقاه فانخرق بطنه فمات . • بعض المؤرخين يقول إنه مات في أيام معاوية عدد كبير

من أعيان وكبار المسلمين بالسم ! تحريك الولاة ، في القضية : المغيرة بن شعبة في الكوفة ، وقيل إنه هو الذي ألقى الفكرة في ذهنه ، ثم قال ( فتقت عليهم فتقا لا يرتق ) . ارسل إلى مروان بن الحكم في المدينة ذلك ، فأخبره بإباء الناس ( هو كان يراهن على الموضوع ) فقام معاوية بعزله وخلف عليها سعيد بن العاص . وأرسل إلى ابن زياد وكان واليه على البصرة ، ولم يكن موافقا لكنه تريث ، ثم مات ابن زياد بعدها بسنتين ! حسم الموضوع سنة ٥٦ بسفرة أخرى إلى المدينة ومكة ، في الأولى عزلهم ( الحسين ، ابن الزبير ، ابن عمر ، ابن عباس ) وكان كل واحد منهم يؤجل الموضوع ( إن

بايعوك كنت رجلا من الناس ) . ثم مجلس عام ورد الحسين عليه : كأنك تنعت محجوبا أو تصف غائبا فخل يزيد وما أخذ لنفسه من القيان والمعازف ، والحمام السبق لأترابهن ، ودع عنك ما تحاول . وفي مكة : أقام عليهم سيافين على رأس كل واحد وقال : إن أراد أحدهم الرد بتصديق أو تكذيب فاضرب عنقه !

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة