بحوثه حدود ١٩ تلميذا من تلامذته . وقد برع بشكل خاص في الأصول ، مع ملاحظة الإرتباط الكبير بين المباني الأصولية وبين الفقاهة ، وأنه لا يمكن التفكيك بينهما ، بل يمكن القول أنه كلما كان الشخص أدق في المسالك الأصولية كانت فقاهته أكثر ، خلافا لما يقوله البعض ( عن مقدمة كتاب الفياض). وكان من ميزاته بالاضافة لقدرته العلمية ، بيانه الرشيق باللغة العربية الأمر الذي سهل على كل طلاب العلم أن يحضروا درسه وأن يستفيدوا منه .. وأهمية جودة البيان بالذات في المطالب العميقة واضحة . قضية الانتفاضة الشعبانية في ١٩٩١ هـ .. اضطراب حبل الأمن في النجف وفقدان السلطة السيطرة عليها ، ثم خذلان قوات التحالف للناس ، اصدار السيد بيانات باتجاه حفظ الأموال والممتلكات العامة والخاصة
، وحفظ النظام ، وتعيين لجنة لذلك ، وعودة البعثيين ، اعتقال السيد الخوئي ، واجباره على مقابلة صدام .. وأخيرا الروح العالية إلى خالقها ، وفاته مع أول تكبيرة من صلاة الظهر ، ثم الاعلان عن تشييعه في اليوم الثاني ، وإجبار السلطة عائلة السيد على أن تدفنه سرا الساعة ٣ فجرا .. في ٣٣ مشيعا من الكوفة إلى النجف !!