١٢٩٣ـ ١٣٨٠ هـ = ٨٧ سنة دراسته : في البداية في بروجرد ثم في اصفهان ٩ سنوات ، حيث تلمذ على كبار علمائها . ثم إلى النجف حيث بقي البروجردي مع الآخوند الخراساني من سنة ١٣١٩ ودرس عليه ١٠ سنوات والتصق به ، وكذلك بشيخ الشريعة الاصفهاني . في سنة ١٣٢٨ سافر إلى بروجرد على أثر وفاة والده ، وبقي فيها لإدارة شؤون عائلته ، ونظرا لوفاة استاذه الخراساني فيما بعد فقد بقي في بروجرد يمارس التدريس ، وغيره . لمدة ٣٦ سنة . ـ مع وفاة السيد أبي الحسن الاصفهاني ١٣٦٥ هـ ، وبعده بسنة السيد حسين القمي اتجهت الأنظار إليه ، فجاء إلى قم وتولى زعامة الحوزة فيها . وكان قد قدم إلى قم سنة ١٣٦٤ هـ على
أثر دعوة كبار أساتذتها ( السيد الحجة والسيد الصدر والسيد الخوانساري ) . http://broujerdi.org/content/view/١٦٠٥/٥/ * الحوزة : المؤسس الثاني للحوزة في قم بعد الشيخ عبد الكريم الحائري . بحيث يعد مراجع التقليد المعاصرون الآن تلامذة له ، وهكذا كبار مدرسو بحث الخارج في قم . ـ له مسلك خاص في علم الرجال ، من خلاله تم تأليف كتب : في ترتيب أسانيد طبقات الرجال . جامع أحاديث الشيعة . ـ شجع على الكتابة والخطابة ولذلك نشأ في قم جيل من الخطباء على مستوى الخطابة الفارسية ، مثل راشد وفلسفي وغيرهم ، بل كان من الاعتيادي أن يكون طالب العلم خطيبا ( وكان يقول هذا امتياز حوزة قم عن النجف ) . وفي الكتابة أيضا ، مجلات : مكتب اسلام ،
ومكتب تشيع .. ـ خطوات أساسية على طريق الوحدة : ـ فصل الحالة الأموية عن أهل السنة ! وأن المهم أن تتواصل الطائفتان في معزل عن هذا التأثير ، الذي قد يوظفه سياسيون وطائفيون . ٢ـ البدء بالتعارف العلمي والمعرفي : أمر بطباعة الكتب الأساسية للشيعة في مصر ( شرائع الاسلام والمختصر النافع ـ هذا الثاني طبع على نفقة وزارة الأوقاف المصرية ) . ( اعادة طبع كتاب الخلاف والتوصية به ) أهمية المعرفة للتفهم . التسلط الكامل على مباني أهل السنة ! هي طريقة علمائنا الأقدمين ، شيخ الطائفة ، ثم المحقق الحلي ( المعتبر كتاب فقه خلافي ) ، والعلامة ( تذكرة الفقهاء ) ، ثم فترة الشهيدين ( وتتلمذهما على السنة وبالعكس ) . إلى أن جاءت
فترة المحقق الكركي ، وكانت ايام الصفويين واشتد الصراع الصفوي العثماني ، فانتكس الأمر ، وصار الانفصال العلمي التام . وأعاد السيد البروجردي هذه المسألة ، ضمن نظرية : التعرف على الآخر طريق للتواصل ، والثاني أن فهم روايات أهل البيت بتمام أبعادها إنما يكون بمعرفة الفتوى السائدة في ذلك الوقت . ( الآخوند وما نقل من هيمنته على أفكار أبي حنيفة الأمر الذي أثار اعجاب قاضي اسطنبول ) . الاستشهاد بكتاب الأم للشافعي والموطأ لمالك والاعتماد على كتاب ( بداية المجتهد ونهاية المقتصد ) لابن رشد الاندلسي المالكي . ٣ـ تحديد نقطة الخلاف الأساسية بين المذهبين : وكان يقول : إن مركز الخلاف هو في موضوعين : خلافة النبي صلى الله عليه وآله ، وما وقع تاريخيا بعد الرسول
. والثاني هو : من أين نأخذ الأحكام وما هي المرجعية الدينية للمسلمين . ويرى أن الموضوع الأول لكونه تاريخيا فليس هناك كبير فائدة حاضرة في التركيز عليه ، وإنما الذي ينبغي التركيز عليه هو الأمر الثاني ، وهو مما يمكن التفاهم حوله . من خلال حديث ( وعترتي أهل بيتي ) وكثيرا ما كان يشير إلى كتاب شرف الدين : الأصول المهمة في تأليف الأمة .واتفاقه معه على أن المهم هو ( كتاب الله وعترتي ) لا الخلاف في الخلافة التاريخية . ٤/ البعد عن نقاط التوتر : ما ينقله واعظ زاده في كتابه حياة الامام البروجردي : كنا في جلسة تنظيم كتاب جامع الأحاديث ، ودخل السيد وهو منفعل ، ويقول : شخص ألف كتابا أهان فيه الخلفاء
، وكتب اسمي في أول الكتاب ، وعندما علمت بذلك ، أمرت بأن يجمع الكتاب وأن تحذف تلك السطور وإلا فلا ينشر .. في أي زمان نحن نعيش ؟ وما أثر هذه الكلمات غير إيجاد العداوة والبغضاء ؟ بل إنه أرسل إلى أحد مقلديه في اصفهان أن يتوقف عن عقد مجلس كان سيقرأ فيه أحد الخطباء وموضوعه سيكون حادا مذهبيا . ٥/ العمل على تصحيح التوجهات الفكرية بما يناسب الدعوة للمذهب وعرض الصورة الحسنة : فقد كان ضد التوجهات التي تغالي في أهل البيت عليهم السلام ، فقد حضر أحد الاحتفالات وقال أحدهم : إن قماط الحسين رفع للعرش ، فوضع الله يده على رأسه ، فأشار البروجردي له بأنه ليس لله يد ! / واعظ ٦٥ وعندما رأى أحد