محاضرات الشيخ في لندن

صوت الجالية العراقية / لندن / خاص: تعظيما وتقديسا لشعائر الله ، في إحياء المناسبات الدينية ومن بينها ذكرى عاشوراء، وذكرى استشهاد الامام السجاد (ع) ومسيرة السبايا ، أحيت مؤسسة الامام علي (ع) في لندن ، العشرة الثـانيـة من شهر محرم الحرام لعام ١٤٣٤ هجرية الموافق ٢٠١٢ ميلادية، بحضور وكيل المرجعية الدينية في أوربا العلامة السيد مرتضى الكشميري ،وكذلك أصحاب السماحة والفضيلة، والجمـــوع المـؤمنــة من أبناء الجاليات العراقية والاسلامية،الى مجلس العزاء ،وكان آخر ليلة مساء يوم الاثنين الموافق ٢٤ من شهر محرم الحرام الموافق ٠٩/١٢/٢٠١٢ والتي صادفت ليلة ذكرى شهادة الامام السجادعليه السلام.تضمن البرنامج ،قراءة آيات من القران الكريم ،وزيارة عاشوراء ، ودعاء كميل في ليالي الجمعة .كما شارك فضيلة الشيخ محمد فوزي آل سيف ، بمحاضرات في كل ليلة

من ليالي العشرة الثانية ، وبعد المحاضرات قصائد رثاء بالمناسبة ، كما شارك في بعض الليالي ، فضيلة الدكتور خــالد المــلا ، بمحاضرات ،تعقبها أسئلة يجيب عليه فضيلته .وأما محاضرات فضيلة الشيخ محمد فوزي آل سيف ، تطرق الى عدة مواضيع مختلفة ، كان يخصص في كل ليلة موضوع مختلف ، حيث تحدث عن الحياة الأسرية للإمام الحسين عليه السلام ، وكيفية تعامله مع زوجاته ، واستلهام الدروس التي تنفع في صناعة الدفء والاستمرار في العلاقة الزوجية ،وفي الليلة الثانية عشر عن أولاد الامام الحسين عليه السلام ، ذكورا وإناثا ، وتحقيق تاريخي في ذلك ، بالاضافة إلى بيان طريقة الامام الحسين عليه السلام في التعامل مع الأولاد وتربيتهم ، وفي اللية الثالثة عشر تحدث فيها على نساء السبي في

كربلاء ، وسلط الضوء على الدور المهم الذي قامت به النساء ، في إيصال نداء النهضة الحسينية إلى العالم الاسلامي ، والحديث عن الدور المهم الذي تلعبه المرأة المؤمنة الواعية برسالتها والملتزمة بحجابها في بلاد الغربة وكيف أنها تستطيع أن تبلغ الرسالة أكثر مما يتيسر للرجال ، وفي الليالي الباقية ، تحدث فيها حول الشعائر الحسينية ، وأنها جزء من هوية شيعة أهل البيت عليهم السلام ، ولزوم المحافظة عليها وفي نفس الوقت جعلها داعية إلى أفضل ما في المذهب ، ودعوة أهل المواكب والقصائد إلى إنتخاب القصائد ذات المضامين القوية ، والبناء الأدبي المتميز ،وكذلك الى مسائل في القضية المهدوية ، في بيان أهمية القضية على المستوى الشيعي والاسلامي بل العالمي ، ونقد بعض الممارسات والأفكار التي تفسد أهمية

هذه القضية مثل الإغراق والمبالغة في تطبيق الوقائع على علامات الظهور ، وأثر ذلك في صناعة التشكيك أحيانا مع تخلف الوقائع ، وربما وجود بعض المتسلقين والمستأكلين ببساطة بعض المؤمنين .واكد في أحد الليالي ،هل نحن حقا متدينون ؟ في بيان المقاييس الصارمة التي مع وجودها يكون الانسان متدينا ، ومع عدمها يقل تدينه ، وبيان أن المظاهر الدينية لا تدل بالضرورة على التدين وإنما هي إحدى العلامات التي لا بد أن تنضم إليها سائر العلامات ، ومنها عدم التقاضي إلى القضاء غير الشرعي ( في الموارد التي يكون للشرع فيها حكم لازم ) ومنها استعمال الحيل في السيطرة على أموال الآخرين ، وأيضا في هتك شخصيات المؤمنين بكلمة أو غيرها ! .وفي الليلة الاخرى ، تحدث عن المسؤولية تجاه

تربية الأولاد : نظرة الانسان تجاه الحياة تحدد حركته فيها ، وفي الاسلام كانت النظرة أنها حياة هادفة ، وأنهم فيها مسؤولون ، المسؤولية تبدأ بالنفس وتمر بالأسرة التي يعيش فيها الشخص : أهله وأولاده : فيبدا باعتبار نفسه مسؤولا عنهم ، ثم بالدعاء لهم ( دعاء السجاد لأولاده ) ، ثم بالحوار معهم . ونماذج من تعامل الأئمة مع أولا دهم ، وتحويل الاسئلة لهم .. وهكذا .وتطرق أيضا الى حادثة تفجير المرقد الشريف للامامين العسكريين وبيان أن هناك خطأ امويا في الأمة ، وهو لا يشكل سوى نسبة ضئيلة من الأمة ، وهذا تعمد إقصاء أهل البيت وشيعتهم على الدوام عن مراكز التأثير والقيادة ، وسعى في فصل الأمة عن اهل البيت ، بينما كانت أكثرية الأمة مع

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة