٣/ وقد يكون الأمر راجعا إلى تقوية نفس المريض وبدنه وإعطائه القدرة على محاصرة المرض ومنع تقدمه في البدن ثم القضاء عليه ، إذ أن بدن الانسان له جهاز مناعة يواجه الأمراض ، فقد يضعف هذا الجهاز أو البدن أمام المرض الكذائي ، ويستوطن فيه المرض ، فإذا تم تقوية الجسم .. قام بذلك الدور المنوط به ، وحيث أن أكل التربة ـ بمقدار الحمصة ـ متيقنا أن الله سبحانه يشفيه من مرضه ، يرفع من قدرة الجسم ومقاومته يتم حصول الشفاء على اثر ذلك ..