هؤلاء .. يذبحون المجتمع

في الخمول والكسل وفقدان المسؤولية والتهور واضطراب الإدراك والتسبب في حوادث مرورية وإصابات عمل، وتجعل المدمن قابلا للأمراض النفسية والبدنية والعقلية وقد يصاب بفقدان المناعة \"الإيدز\" إذا استخدم حقنا ملوثة أو مستعملة والشعور بالقلق وانفصام الشخصية، إذ تؤدي بعض المخدرات إلى تغييرات حادة في المخ. كما تؤدي المخدرات إلى متوالية من الكوارث على مستوى الفرد مثل تفكك الأسر وانهيار العلاقات الأسرية والاجتماعية والعجز عن توفير المتطلبات الأساسية للفرد والأسرة، ويقع المدمن غالبا تحت تأثير الطلب على المخدرات في جرائم السرقة والترويج والسطو والقتل والقمار والديون\" كما ذكر أن لها آثارا سيئة على القدرات الذهنية والعضلية والجنسية للذكر والانثى على السواء . كما أن من آثارها : أن يكون مشرب الانسان ومطعمه ونسله من الحرام .. في الحلول : ـ زيادة

الاهتمام بالأسرة : بعض المدرسين يتحدثون عن أن قسما من الآباء لا يلتقون أبناءهم إلا نادرا مع ملاحظة ظروف عملهم ، وانتخاب جلساتهم وراحتهم .. وهناك شكوى من مدراء المدارس في أن قسما من أولياء الأمور لا يعلمون عن أبنائهم شيئا في المدرسة فضلا عن سلوكياتهم ، وإذا قيل لهم شيء يخالفون ذلك بأن ابنهم مثالي وجيد . اشباع عاطفي ـ دعم الجهات الاجتماعية مثل لجنة مكافحة المخدرات الأهلية ، واعتبار أن مساعدتها من القربات الالهية بالمال والتشجيع . ـ مسؤولية الأمر بالمعروف الاجتماعية : وقوف المجتمع موقف المتفرج وكأن الأمر لا يعنيه إلا بمقدار ما يتناقل القصص ليس صحيحا .. على الناس أن يشهروا بمروجي المخدرات ، وأن يوصلوا أخبارهم للجهات المسؤولة حتى لو فرضنا وجود فساد في تلك

الجهات أيضا . ـ الاستعانة بالجهات القانونية : وذلك أن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن . لماذا لا يتم الاخبار في ذلك ؟ و ـ ابراز النماذج الحضارية .. سواء في تاريخنا الماضي أو حاضرنا المعاصر .. البطولة ليست في أن تتاجر بأموال كثيرة محرمة ، البطولة الزائفة ( في شهر السلاح وقتال المجتمع ، وفي المتاجرة كذلك ..) . صابر باتيا ـ كما ذكروا ـ هو شاب مسلم من الهند جاء إلى أمريكا للدراسة ، ومع تخرجه عمل في شركة للكمبيوتر وكان له صديق آخر يتناقشان معا في تأسيس شركة خاصة بهما ، ولما لم يرض صاحب الشركة بأن يستخدما الدائرة الخاصة وشبكة الشركة فكرا في تأسيس بريد خاص لهما يتواصلان عبره ، فكأن أن أسسا فكرة

( الهوتميل ) وبالتدريج بدأ يكبر هذا البريد ، إلى أن عرض عليهما رئيس مايكروسوفت شراءه ب( ٥٠ ) مليون دولار ، ولم يرضيا إلا بخمسمائة مليون ! صرف صابر أكثرها في تأسيس معاهد للطلاب المحرومين في الهند !

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١١

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة