التشيع في التسنن

* والصور في نشر الخلائق ينفخ لا بد ان ترد القيامة فاطم * وقميصها بدم الحسين ملطخ ثم نزل على المنبر وهو يبكى وصعد إلى الصالحية وهو كذلك .. وقد عاب عليه بعضهم :كالذهبي : انه يترفض ! ٤/ محمد بن طلحة الشافعي : ت ٦٥٢ ألف كتابا بعنوان ( منال الطالب في مناقب علي بن أبي طالب ) فسرق منه بعد تمامه إياه ، فألف كتابا أكبر منه ( مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ) وذكر فيه سيرة حياة الأئمة المعصومين عليهم السلام . وتحدث فيه بشكل مفصل عن الامام الحجة في الباب الثاني عشر . ٥/ ابن الصباغ المالكي : ت ٨٥٥ هـ : كان في مكة وأصله من صفاقس ، وهو متبحر في الفقه والأصول والحكمة

والأدب ، له كتاب ( الفصول المهمة في معرفة الأئمة ) وهو مصدر متين ورصين ، وكان الكتاب متداولا ، ويقرأ في مكة على الملأ ويزدحمون لسماعه . استغاثات وتوسل بأهل البيت : الحصكفي الشافعي : ت ٥٥٣ وصف بأنه إمام في علوم كثيرة من الفقه والآداب .. وذكر جانبا من قصيدته ، ابن كثير في البداية والنهاية- ج ١٢ - ص ٢٩٨ وسائلي عن حب أهل البيت * هل أقر إعلانا به أم أجحد ؟ هيهات ممزوج بلحمي ودمي * حبهم وهو الهدى والرشد حيدرة والحسنان بعده * ثم علي وابنه محمد وجعفر الصادق وابن جعفر * موسى ويتلوه علي السيد أعني الرضى ثم ابنه محمد * ثم علي وابنه المسدد والحسن الثاني ويتلو تلوه * محمد بن الحسن

المفتقد جمال الدين الزرندي الشافعي : المحدث بالحرم النبوي ( ولد بالمدينة وتوفي سنة ٧٥٠ هـ ) له كتاب معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( في فضائل الأئمة الإثني عشر ) ، يقول متوسلا : شفيعي نبيي والبتول وحيدر وسبطاه والسجاد والباقر المجدي وجعفر والثاوي ببغداد والرضا ونجل الرضا والعسكريان والمهدي مقتل الحسين ورثاؤه : رثى أعيان من علماء الجمهور الإمام الحسين عليه السلام ، فمن ذلك ما نقله : الحافظ جمال الدين الزرندي المدني في كتاب (معراج الوصول في معرفة آل الرسول)، عن الشافعي أنه أنشد هذه الأبيات : فـمـن مـبـلـــغ عـنــي الـحـسين رسالة وإن كرهتها أنـــفــس وقـــلـــــوب قـــتـيل بـــلا جــــرم كــأن قــمــيـصـــه صـبــيـغ بـــمـــاء الأرجـــوان خضيب ولـلـسـيـف أعـــوال ولـلـرمــح رنـــــة ولـلـخـيـل مــــن بـعــد الـصـهيل نحيب تـزلـــزلـت

الـــدنـــــيـــا لآل مـــحــمــد وكـــــــادت لـــــهـــم صم الجبال تذوب وغـــارت نـجـوم واقـشـعـرت كواكب وهـتــك أسـتـــار وشـــــق جـــيــــــوب يـصـلــى عـلـى الـمختار من آل هاشم ويغزى بنــــــوه إن ذا الـــــغـريـــــب لـئـــن كـــان ذنــبــي حــــب آل مـحمد فــــذلك ذنــــب لــســـت عـــنــه أتـوب هــم شـفـعائـي يـوم حـشري ومـوقـفي إذا مـــــا بـــدت لـلـنـاظـريـن خـطــوب وأفرد كثير من علماء الجمهور كتبا في مقتل الحسين من بينها ـ بل أهمها مقتل الخوارزمي ـ الذي يعد من المصادر الأساسية في هذا الباب : ـ مقتل الحسين : لموفق الدين الخوارزمي توفي سنة ٥٦٨ هـ يلاحظ أن بعض المؤلفين نحت مصطلح ( التشيع الاعتزالي) وأنه كان موجودا في أكثر علماء خوازم حيث يلاحظ تقارب الفقه الزيدي والحنفي وعلاقة الأحناف بالشيعة من خلال تأييد أبي حنيفة لزيد ، بل وعلاقة المعتزلة

مع الزيدية في طبرستان .. عن / معرفي ونقد منابع عاشوراء . وقد تقدم أن سبط بن الجوزي كان يقرأ المأتم ويبكي الناس .. بل يظهر أن نعي الامام الحسين عليه السلام كان شائعا حتى في دمشق الأمر الذي جعل جمال الدين القاسمي ( وهو من المشايخ المتعصبين في دمشق ) يهاجم في كتابه ( إصلاح المساجد من البدع والعوائد ) أئمة المساجد السنة ، الذين كانوا يذكرون استشهاد الحسين على منابرهم في جمعة أول اسبوع من شهر المحرم مجرين بذلك دموع المؤمنين زاعما أنه لا يأتي بفائدة بل هو محرم ! ( يراجع كتاب حركة الاصلاح الشيعي في جبل عامل ٣٢٦ ).

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١١

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة