لاقيه ) .. كل ذلك قبل الحديث عن ( كتبكم ورسائلكم ) حيث أنها تأتي في الترتيب تالية في الأهمية والتأثير والتاريخ . خطبة الحسين في مكة : ـ مخط القلادة : كناية عن الزينة ! أو أنها بمعنى أن الانسان لا يخرج من الموت كما أن القلادة لا يخرج منها الجيد .. عسلان الفلوات : أعسل : الرمح ، والذئب .. لاضطرابه .. كيف تتسلط الحيوانات على ولي الله ؟ والجواب : أنه على وفق قواعدهم حتى لو لم يحصل ـ مثل القول عندي جفنة يقعد فيها عشرة ! يعني مما يمكن أن يكون .. وهنا كناية عن قتله وتركه في العراء . النواويس وكربلاء : ناووس قبر النصراني ، وهو تحديد للمنطقة . تقر بهم عينه وينجر بهم
وعده : بانتصار المهدي (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً ) (سورة النور: من الآية ٥٥) في هذه الخطب هوية كاملة للشخص والعدو وأغراض كل منهما ، وكيفية وقوع الحدث : ١/التعريف بالشخص : أولست ابن بنت نبيكم ، أو ليس حمزة سيد الشهداء عم أبي أوليس جعفر الطيار عمي ، أو لم يبلغكم ما قاله رسول الله في وفي أخي الحسن هذان سيدا شباب أهل الجنة ؟ التعريف بالطرف المقابل : على مستوى القادة والأمراء : هؤلاء تركوا طاعة الرحمن ولزموا طاعة الشيطان واستأثروا بالفيء وعطلوا الحدود وأظهروا الفساد .. على مستوى الأتباع : عبيد الأمة ، عصبة الإثم
ونبذة الكتاب ومحرفو الكلم وشذاذ الأحزاب .. ٢/ التعريف بالحركة : ـ على مستوى الدوافع والأهداف : هل دفعه البطر أو الفراغ أو البغي ؟ إني لم اخرج أشرا ولا بطرا ولا مفسدا ولا ظالما وإنما خرجت لطلب الاصلاح في أمة جدي ! هل هذه دوافع خاصة به ؟ كلا .. ألا ترون إلى الحق لا يعمل به وإلى الباطل لا يتناهى عنه ! ـ هل كانت القضية أنه استدرج إلى مقتله وضاقت به السبل ؟ كلا .. ـ خط الموت على ولد آدم مخط القلادة على جيد الفتاة ,, وكأني بأوصالي تقطعها عسلان الفلوات . ٣/ مواقف الناس ولماذا قل ناصروه ؟ ـ الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم . ٤/ هل سيمنعه قلة العدد من الحركة ؟
ـ إني زاحف بهذه الأسرة مع قلة العدد وكثرة العدو