ذلك ، ثم ختم الحفلة ( ! ) يزيد بن المقنع العذري : هذا أمير المؤمنين ( وأشار لمعاوية ) فإن هلك فهذا ( وأشار ليزيد ) ومن أبى فهذا وأشار إلى سيفه ! / ابن الأثير في حوادث سنة ٥٦ . وفي يوم آخر أقام على رؤوسهم حملة الأسياف وخطب في الناس وأعلن بيعة يزيد وبطبيعة الحال لم يتكلم الحسين ولا ابن عمر ولا ابن الزبير : وقال إن هؤلاء الرهط سادة المسلمين وخيارهم ولا يبت أمر دونهم ، وإنهم قد رضوا وبايعوا ليزيد ! فبايعوا على اسم الله ! فبايع الناس