العلامة البلاغي وحوار الاديان

كيف تقضي ظامياً حول الفرات دامياً تنهل منك الماضيات وعلى جسمك تجري الصافنات عافر الجسم لقيً بين الّصفوف يامريع الموت في يوم الطّعان لا خطا نحوك بالرّمح سنان لا ولا شمر دنا منك فكان ماأمار الأرض هولاً بالرّجوف سيدي أبكيك للشيب الخضيب سيدي أبكيك للوجه التريب سيدي أبكيك للجسم السليب من حشا حران بالدمع الذروف سيدي إن منعوا عنك الفرات وسقوا منك ظماء المرهفات فسنسقي كربلا بالعربرات وكفا من علق القلب الأسوف سيدي أبكيك منهوب الرحال سيدي أبكيك مسبيّ العيال بين أعداك على عجف الجمال في الفيافي بعد هاتيك السّجوف سيدي إن نقض دهراً في بكاك ما قضينا البعض من فرض ولاك أو عكفنا عمرنا حول ثراك ماشفى غلّتنا ذلك العكوف لهف نفسي لنساك المعولات واليتامي إذ غدت بين الطّغاة

باكياتٍ شاكياتٍ صارخاتْ ولّهاّ حولك تسعى وتطوف

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة