أنه في آخر حياته لم يعد يستطيع الكتابة باليمنى فكان يكتب باليسرى . \\ ولم يكن يقبل أن يكتب بغير الحبر المصنوع في بلاد المسلمين . خصائص العبقات : كما في ( مقدمة التلخيص للميلاني ) في هذا الكتاب بحوث علمية من أصول العقائد ، والتفسير ، والحديث ، والدراية ، والتاريخ ، والرجال ، والأدب . . يتطرق إلى كل بحث منها لمناسبة يقتضيها المقام حيث يريد المؤلف رحمه الله إتمام الكلام على المسألة الخلافية من شتى جوانبها كبحثه في عدد من الأحاديث الموضوعة المتداولة في فضائل الصحابة . وبحثه في موضوع الصحبة وحدودها وسير عدد من الصحابة ، وحول الصحيحين .. وتحقيق حال الكتب مثل مسند أحمد ، والامامة والسياسة لابن قتيبة سعيه للتأليف : بعضه كان مما
هو في مكتبة والده الموقوفة ، وبعضها بشرائه حتى أنه ذكر أنه اشترى الكتاب الكذائي من الحديدة عند الرجوع من الحج ، وبعضها نسخه أو اعتمد عليه من مكتبة المسجد الحرام والمسجد النبوي وكان يكتب جالسا فإذا تعب اتكأ ، وإذا تعب اضطجع وظل يكتب وإن لم يتمكن أملى على من يكتب .. حتى رؤي أثر خط أفقي على صدره عند تغسيله وقيل إنه من أثر كثرة الكتب في هذا المكان ( نقلا عن السيد المرعشي ). أقوال العلماء في الكتاب والكاتب : ـ ميرزا أبو الفضل الطهراني : لم يصنف مثله في علم الكلام إلى يوم تأليفه . الأمين العاملي : لم يصنف مثله في السلف والخلف ..( وحبذا لو انبعث أحد العرب لتعريبها ولكن الهمم عندهم خامدة )
الآقا بزرك : أجل ما كتب في هذا الباب من صدر الاسلام إلى الآن . ( ومثله المحدث القمي ) . شاركه في إكماله : ولده وحفيده : فالأب كتب في الأحاديث الخمسة : الغدير ، والنور والمنزلة والولاية والتشبيه ( مثل آدم علما ونوح فهما وابراهيم حكمة ) وهي المطبوعة . والباقي ألف فيها ولده وحفيده . وكتب ١٢ كتابا ، وقيل أكثر من ذلك . وقد لخص وعرب الكتاب السيد علي الميلاني في ( ٢٠ مجلدا ؟) وعرب جزء الغدير ش رضا البروجردي فخرج في ١٠ مجلدات مع أنه في الأصل من مجلدين .