العاشر إلى منتصف القرن الثاني عشر ( ٩٠٦ـ ١١٤٨ ) : صفي الدين كان من الصوفية السنة فتشيع أبناؤه ، وبدؤوا في السيطرة على تبريز ثم بالتدريج سيطر الشاه اسماعيل وهو أهم الصفويين على كل ايران ، ثم تطلعوا إلى السيطرة على العراق ، ودخلوا في صراع عنيف مع العثمانيين ، وقد اتخذ هذا الصراع صورا طائفية من الطرفين .. بطبيعة الحال كانت البلاد تحتاج ـ مع إعلانها شيعية ـ إلى ثقافة دينية فاستعان الشاه اسماعيل ومن بعده بعلماء جبل عامل ، فاستقدموا الشيخ الكركي ، ووالد الشيخ البهائي ، والبهائي نفسه ، وغيرهم مما ذكرهم مؤلف كتاب الهجرة العاملية إلى بلاد فارس . • استنتاجات : • إن أكبر عامل مؤثر في انتشار التشيع في ايران هو العرب ،
سواء في مرحلة قم ، حيث كان السائب الأشعري . أو فيما بعد حين هاجر الاشعريون ، أو في المرحلة الثالثة في تأثير العلامة الحلي ، أو في أيام الصفويين .. • إن هناك حالة من عدم الايمان الحقيقي بقضية المساواة على ضوء الاسلام ، وهي ما هو موجود عند أدعياء القومية ، وهذا ما سبب حالة من القومية المضادة ، أطلق عليها اسم الشعوبية .. وكلا الجهتين كانت متطرفة .. • تجلى في كربلاء أرفع صور المعادلة والمساواة بين الموالي وغيرهم .. فأنت ترى أن الحسين قد وضع خده على خد شبيه النبي وعلى خد جون .