مكونات الهوية الشيعية

الصلاة خلف غير الامام والرجعية القائلون سيرجع علي وينتقم من أعدائه والمتربصة الذين يتربصون خروج المهدي والآمرية والجبية والجلالية والكريبية اتباع أبي كريب الضرير والحزنية اتباع عبد الله بن عمر الحزني ا\\ من مجلة المعرفة ٢/١/١٤٢٨/ الجزيرة نت : ( كلام المستشرقين عن الشيعة ..) ويشير الباحثون الغربيون إلى دور وليم الصوري، أهم المؤرخين المسيحيين للحملات الصليبية في القرن الـ١٢ الميلادي، في تعميم الصورة عن الشيعة، حين نسب إليهم الاعتقاد بخطأ جبريل (عليه السلام) في تبليغ الرسالة، ويعتبر جوزف جوبينيو أهم من ربط بين التشيع وديانات فارس ما قبل الإسلام. ففي كتابه \"ثلاث سنوات في آسيا\" يرجع جوبينيو مبدأ تبجيل الأئمة إلى تقديس كهنة الزرادشتية. كما اعتبر جوبينو في كتابه \"ديانات وفلسفات آسيا الوسطى\" الفكر الشيعي حركة انشقاقية وثأرا مبطنا

لـ\"الاحتلال العربي لأرض الفرس\". نعم ربما كان لهذه الهوية المزورة بعض النتائج المعاكسة لإرادة ناشريها ، حيث دفعت الكثير من الناس إلى التفتيش عن الشيعة والتشيع .. وراجعوا قصص المتحولين مذهبيا لكي تروا كيف أن هذه الصور أجرت خلاف ما أراد أصحابها : من الأنطاكي الذي كتب قصته إلى المعاصرين .. اتيت سروري إذ أردت مساءتي وقد يُحسن الإنسان من حيث لا يدري ـ الشيخ حسين الكاف من اندونيسيا ، يطلع على التشيع من خلال كلام صاحب التحفة الاثنى عشرية ( كان لكلام مدير المعهد أثراً كبيراً في نفسية حسين ، ومن هنا اقتنع بضرورة توسيع دائرة معارفة وعدم الإكتفاء بدراسة المذهب الذي يرثه الإنسان من آبائه ، فلهذا بادر بعد اتقانه لمباني واسس مذهب الإمام الشافعي إلى مطالعة كتب

باقي المذاهب الإسلامية. فسأل بعض الطلبة عن الكتاب الذي يستطيع من خلاله أن يتعرّف على مذهب التشيّع ، فأرشدوه إلى قراءة كتاب (التحفة الاثنى عشرية) تأليف الشاه عبد العزيز الدهلوي. يقول حسين: تناولت الكتاب فالفيت كاتبه معادياً للتشيع ، بحيث دفعه هذا الأمر إلى الخروج عن حد الإعتدال في تقييمه لهذا المذهب ووجدته ينسب للشيعة آراء شاذه بحيث يستنفر منها العقل من قبيل القول بألوهية علي بن أبي طالب أو نبوته أو خيانة الأمين جبرائيل في إعطاء الرسالة الالهية وغير ذلك.) ما هي مكونات الهوية وماذا يدل عليها ؟ المقصود هنا : العلامات التي تترافق مع وجود الكيان المحدد ، سواء منها العقدية أو الاجتماعية .. ولا تدخل فيها الأمور التفصيلية ، كبعض المسائل الفقهية أو العقدية ( كالمتعة ،

والرجعة أو التقية ). ١/ الامامة المنصوصة المعصومة : يتميز شيعة أهل البيت باعتقادهم باثني عشر إماما معصوما ، قد تم النص عليهم وتعيينهم من قبل النبي صلى الله عليه وآله .. ولذلك فقد تمر الفراغ من هذه الجهة وليست هناك حالة انتظار لانتخاب شعبي مثلا أو خروج بالسيف أو غير ذلك ..فـ ( الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا ) .. ولا يقصد من الامامة هنا تولي الحكومة ، فإن علماء الامامية يفصلون بين أصل النصب الالهي لمقام الامامة وبين الممارسة الخارجية للحكم .. فقد تجتمع كما حصل للامام علي وقد تنفصل كما هو لباقي الائمة ، غير أن ذلك لا يؤثر في إمامة الامام .. ولو أردنا أن نمثل مثالا قريبا في ذلك ( اجتماع الفقيه المرجع مع

قيادة البلد الفعلية كما في حال الامام الخميني ، وانفصال المرجعية عن القيادة كما في حال السيد الخوئي ) . ويستدلون على ذلك بأدلة عقلية ونقلية كثيرة ذكرها العلامة الحلي الحسن بن يوسف بن المطهر ، في كتابه ( الألفين في إمامة أمير المؤمنين ) ، وإذا ثبت لأمير المؤمنين ثبت لباقي الأئمة .. وما ورد من النصوص عن رسول الله التي تتحدث عن اثني عشر خليفة ، وإماما وأنهم كلهم من قريش وأنهم من أهل البيت وأن أولهم علي وآخرهم المهدي ، وأن التسعة منهم من ولد الحسين ، وأن التاسع من التسعة هو المهدي .. وهي كثيرة ( ٣١٠ أحاديث ) تعرض لها بالتفصيل الشيخ الصافي في كتابه منتخب الأثر .. ٢/ كربلاء والشعائر الحسينية : تعبير عن

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة