رسول الله أنه قال: يا معشر النساء تصدقن وأكثرن فاني رأيتكن أكثر أهل النار لكثرة اللعن وكفر العشير ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن!! قالت: يا رسول الله وما نقصان العقل والدين؟ قال أما نقصان العقل والدين فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل وتمكث الليالي لا تصلي وتفطر في رمضان فهذا نقصان الدين. - وروي عن أمير المؤمنين أنه خطب في جيشه فقال: «...ولا تهيجوا امرأة بأذى وإن شتمن أعراضكم وسببن أمراءكم وصلحاءكم فإنهن ناقصات القوى والأنفس والعقول، وقد كنا نؤمر بالكف عنهن وهن مشركات، وإن كان الرجل ليتناول المرأة فيعير بها وعقبه من بعده»..([٤]) وكذلك نقل الشريف الرضي في نهج البلاغة([٥]) عن أمير المؤمنين فقال: - ومن خطبة له  بعد حرب الجمل
في ذم النساء: معاشر الناس إن النساء نواقص الإيمان نواقص الحظوظ نواقص العقول. والاحتمالات في تفسير هذه الكلمات متعددة : ١/ أن تكون ناظرة إلى قضية خارجية ، وموضوع محدد بزمان ومكان .. كما يستفاد ذلك من حديث رسول الله ١ فإن النبي يحدد في ذلك الحديث أنهن أكثر أهل النار لكثرة اللعين ، وكفر العشير ( الزوج ) بينما لا نجد هذا حالة سائدة في كل النساء المؤمنات ! فلعل النبي نظر إلى هذه المجموعة الخاصة المحدودة وأشار إليها بتلك الصفات .. وهكذا الحال بالنسبة للامام علي حيث دخل المسلمون في حرب طاحنة على أثر انقيادهم إلى زوجة النبي عائشة وحفصة .. وكان ذلك خروجا واضحا على أمير المؤمنين ! وقد ذهب بعض فقهائنا إلى أن المقصود من كلام
الإمام هو تلك الواقعة ونسائها ! ٢/ يحتمل أن يكون ذلك من باب تحميل الرجل مسؤولية إضافية بمعنى أن هذا الضعف الموجود في النساء على أثر غلبة العاطفة ، وما ينتج عنه من حدة أحيانا وغير ذلك ، يحتاج إلى مداراة أكبر ، وهذا نص الحديث الثاني ( وإن شتمن أعراضكم وسببن أمراءكم ) أو في حديث آخر ( فداروهن على كل حال ، وأحسنوا لهن المقال لعلهن يحسن الفعال ) ٣/ ويحتمل أن يكون من باب تعريف المرأة بطبيعة نفسها حتى تعرف ما هو المناسب لها ، فإن النقص القياسي هنا للعقل ( بالقياس للعاطفة ) يجعلها مؤهلة لأدوار معينة ، وغير مؤهلة لأدوار أخرى .. تماما مثلما هو الرجل ..في إحدى الروايات ( خلقتن ناقصات العقول ، فاحترزن
من الغلط في الشهادات ..) أو في القرآن ( أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ) . ٤/ وقد يكون من باب ما هو مرتكز في أذهان السامعين والاحتجاج عليهم بذلك بمعنى أنه إذا كانت النساء ناقصات كما تؤمنون به ، فكيف ضربتم بين أيديهن بالسيوف ؟ وقلدتموهن دينكم ؟ وأخيرا فإن النقص هنا نقص قياسي ، لا نقص كمي ! فبالقياس للعاطفة ينقص عقل النساء بينما تنقص عاطفة الرجل بالقياس للعقل ! ________________________________________ ([١])٤ / ١٠٣. ([٢])مستدرك الوسائل - الميرزا النوري ج ٤١ ص ٢٥٤: علي بن إبراهيم في تفسيره: عن أبيه، عن النضر، عن هشام. ([٣])ج ٢ ص ٦٦. ([٤])وسائل الشيعة الحر العاملي ج١٥ ص ٩٥ ([٥])نهج البلاغة ج ١ ص ١٢٩.