ونجدد الذكرى: الحسين في الوجدان

في الدنيا ، ففي الخبر عن الباقر (ع)أنه تلا هذه الاية ( انا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد ) الحسين ‏بن علي منهم ، ووالله ان بكاكم عليه وحديثكم بما جرى عليه وزيارتكم قبره نصرة لكم في ‏الدنيا ، فابشروا فإنكم معه في جوار رسول الله ١ . من ما سبق يمكن القول : أن الأمر : الذي هو أمر الله ، وهو أمر الإمامة والإيمان بأهل البيت ( حتى يوفقه الله لهذا الأمر ) والذي هو عنوان للتشيع ، يمكن إحياؤه بوسائل : ـ اللقاء بين المؤمنين : فإن في اجتماعكم ومذاكرتكم إحياء لأمرنا . ( يا فضيل تجلسون وتتحدثون ؟ إني لأحب تلك المجالس ..) شعر السيد الحميري : إني لأكره أن أطيل

بمجلس لا ذاكر فيه لآل محمد .. ـ إيصال معارف الأئمة وحسن كلامهم للناس : هذا ايضا فيه حياة لأمرهم لأن الناس ستصل إلى الإيمان بهم . ـ البكاء على الحسين (ع): والله إن بكاكم عليه وحديثكم بما جرى عليه ، نصرة.

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة