التشيع في مرحلته الجديدة (فكر جديد لواقع جديد)

أصبح الشاب اليوم ابن العالم على خلفية هذا التواصل الكبير للفكر ( الجيد منه والرديء ) ماذا أعددنا له . كيف يخدم أبناء المجتمع وطنهم ودينهم من خلال مؤسسات المجتمع المدني والأهلي ؟ كيف ينمون وضعهم الاقتصادي في عالم أصبحت التجارة الالكترونية فيه هي المستقبل ، لم يعد كما في السابق مقيدا بإجازة موظف البلدية أو غيره ؟ كيف يخاطبون المستقبل من خلال التخصص في المسائل العلمية والمعلوماتية ؟ كيف ينشرون ما لديهم من خلال وسائل النشر الالكتروني ؟ إن مشكلة بعض المجتمعات مع الأفكار الجديدة هي أنها لا تستجيب لها أو أنها تستجيب لها بنحو سلبي حتى إذا فرضت هذه نفسها ، تنازلت المجتمعات عن موقفها الرافض بالتدريج .. ورفضها لم يكن مبررا وإنما كان قائما على أساس الاستيحاش

من الجديد. انظروا كيف كان موقف هذه المجتمعات مثلا تجاه التعليم الرسمي في البلدان ؟ وتجاه العمل في مؤسسات ودوائر الدول ؟ ( ما ينقله على الوردي عن رفض الشيخ الخالصي مقابلة المندوب البريطاني ففات على الشيعة شيء كثير ) . ضد الراديو والتلفزيون والفضائيات ، والانترنت .. في بعض بلدان الخليج ضد القوانين الجديدة .. ( الأحوال الشخصية ..) البعض ضد تنظيم القضاء الشرعي وهكذا .. ** نحن نحتاج إلى فكر تجديدي وحدوي وطني.

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة