وذلك لأنها مرحلة انتقالية وفي المراحل الانتقالية يصعب الأمر ، فإما انتقال سلس إلى المرحلة التالية ،وإما انهيار لو أسيء التعامل معها .. يرافق ذلك في بعض الأحيان حصول تعب عند الأم والأب على أثر الاستمرار في التربية مدة عشر سنوات أو خمس عشرة سنة .. فيحبان الاسترخاء وأخذ جانب الراحة بعد هذه الفترة الطويلة في الوقت الذي يكون الولد والبنت في هذه الفترة الانتقالية أحوج إلى المراعاة والملاحظة .. كما دعا إلى الاهتمام بأمر إقامة الصلاة في المدارس ، خصوصا مع وجود قانون يقضي بذلك ، ولكن يحصل إهمال في تطبيقه ، فيعيش الشاب والشابة جوا غير متفاعل مع الصلاة في المدرسة ، بينما ينبغي أن يقوم المدير بالتشجيع على هذا الأمر وهكذا الحال بالنسبة للمدرس ، بل وولي
أمر الطالب بالمطالبة بأن تكون هناك فترة كافية للصلاة وأن يتم التأكيد عليها ، فإن الله تعالى يصف المؤمنين بأنهم ( الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة ) .. فإذا كان للمدير تمكين أو للمدرس كلمة فينبغي منهم القيام بهذا الأمر ..