يكن لها من العمر سوى ١٨ عاما ومع ذلك وصلت إلى مقام : سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين ، وأنها ( روح رسول الله ) التي بين جنبيه ، وبضعة منه أي جزء من النبي مع ملاحظة أن أحكام الجزء هي أحكام الكل بحسب القاعدة . هذا شيء استثنائي تماما .. وغير طبيعي ولا بد أن يكون هناك (سر مستودع ) فيها . فهل هو ـ موقع فاطمة باعتبارها الحلقة الوسيطة بين النبوة والامامة . وهو موقع لم يتيسر لأحد من البشر ، حتى أمهات الأنبياء كمريم ابنة عمران . ـ أو لكون ذرية النبي منحصرة من خلالها ، واستمرار وجوده من خلالها . حيث أنها الوحيدة التي بقيت بعد النبي من اولاده الذكور والاناث . ـ أو لفضل
نية اخلاص عرفه الله منها . كما ورد عن الحسين بن روح النوبختي في جوابه من سأله : لماذا كانت فاطمة بنت رسول الله فضلى بناته مع أنها لم تكن أكبرهن سنا ؟ قال : لفضل نية إخلاص عرفه الله منها .