سماحة الشيخ مشاركا في ملتقى الأربعين

 الأستاذ علي الشيخ: كيف نقرأ الحسين (عليه السلام) أو كيف نقدم الإمام الحسين (عليه السلام) قراءة منفتحة للطرف الآخر؟؟؟ مع العلم وجود بعض الشعائر التي تمارس التي قد يعتبرها الآخر أنها ألغاماً موجهة ضده أو اتهاماً توجه ضده؟؟؟

الشيخ فوزي آل سيف:.... بيان المبادئ هو الأهم في قضية الحوار والتقريب. المشكلة التي تحدث والتي عبرت عنها هو حوار الصم والبكم , لا هو حوار الطرشان في كثير من الأحيان وهي تبدأ من آخر شيء لا من أول شيء. يعني مثلاً واحد يريد أن يتفق مع شخص في عمل تجاري لا بد في البداية أن يضعوا أصل الشركة , ماذا تعمل؟؟ كيفية التعاون؟؟ رأس المال كيف يكون؟؟ ما يبدؤون من أنه أنت يجب أن تدوام من هذا الوقت إلى هذا الوقت. وذاك يقول لا , أنت تداوم قبل , أنا أول , وأنت التالي , لأن هذا مظلة النزاع , لا بد أنت تثبت المبادئ الأساسية ثم بعد ذلك تأتي على التفاصيل. الذي يحصل الآن هو أن واحداً يتنازع على متى تداوم أنت , وهل أنت أول أم أنا الأول , وهل تداوم في التعطيل؟؟ أنت أم أنا يداوم في التعطيل؟؟ نلعن من ولا نلعن من؟؟؟ هل نتفق على هذا أو على ذلك. ولا شك أن مساحة الاختلاف في هذا الجانب واضحة وكثيرة. يعني إشهار أنكم تلعنون مثلاً فلان وفلان ونحن نقدسهم. طيب أنتم تكفرون أبا طالب وهو ممن نعتبره من أعاظم الصحابة. وأنتم تقولون بارتداد مالك ابن نويرة ونحن نعتقد أنه من صحابة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). لكن , فالبدء في الأمر إذا أريد فعلاً الحوار لا ينبغي أن يذهب إلى نهاية المشوار في أول خطوة وإنما لابد من إعداد مجموعة من القواعد والأسس ثم نتقدم فيها تدريجياً.

مصدر الخبر: شبكة فجر الثقافية

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة