أنه هذا شي عادي ليش حتى ليه يتعود الإنسان على ماذا على الحاجة إلى الغير ويتعود في المقابل على الاستغناء والاكتفاء قدر الامكان أظن نقل في أحوال علامة طبا طبائي رضوان الله تعالى علي الآن قضية بعيدة عني فالتشكي كأني في اسم الشخص ولكن أحد العلماء وأظنه سيد الطبا طبائي رحمه الله صاحب الميزان أنه ما كان يأمر على أحد في شيء يخصه أبدا حتى أنه أحد تلامذته وهو موجود التلميذ ونقل هذه القصة يقول دخلنا عليه وهو في أواخر أيام حياته وبعد كل شيء صار كبير ضعيف فجلسنا جابوا الخادم وظاهر امرأة كانت أيضا من وراء الباب تشاي للحاضرين فخلته على الشسمة وهو قام بروحه سيد الطبا طبائي مع كهولة سنه وضعف بدني حتى يجيب الشاي احنا شفنا هذا
بعد عيب واحد من تلامذته السيد علوي البروجردي موجودة الآن أحد الآيات في قمة المقدسة وشفنا عيب علينا سيد أستاذنا هذا ومع كهولة سني وكذا فنهضنا ورح نجيبنا الشسمة بعض من حضر أيامها الأخيرة يقول احنا نعرف طبيعة هذا السيد انه مثلا ما يقول جيب لي ماي جيب لي كذا الى آخر حتى لو عطشان زين ما كان يأمر على أحد فيقول احنا كنا نراقبه مثلا هذا من ساعة شرب ماي لعله الآن يحتاج نروح نجيب نخليها كاس الماي بجنبه وإلا إذا نخليه إن هو قدر يقوم قام إذا ما قدر ما يسأل من أحد ما يطلب من أحد جيب لي وودي وإلى آخر قد يكون مثل هالمنطق ترى غريب علينا أنا أب وفلان وربيتهم وما أدري كذا وصرفت عليهم
الآن وقتهم لازم يخدموني هذا رأي ولكن إذا استطاع الإنسان الاستغناء قدر الإمكان حتى بها المقدار فهو شيء حسن استغني عمن شئت تكون نظيره لا تطلب من غيرك قدر الإمكان مالا جاها خدمة إذا أنت تقدر تسويها حتى لو بجهد أكبر سويها هذا أفضل لك من أن تسأل غيرك سسأل غيرك استغني عمن شئت تكون نظيره يعني تكون مثله واحتج إلى من شئت تكون أسيره اليوم أنا اقترت من عندك مبلغ من المال هذا رح يخليني مو بس مديون بالفلوس مديون بها المعروف إليك أنت رح تشعر أنه صاحب فضل علي وأنا أيضا رح أشعر أنه أنا مديون إليك بأنك سويت إلي خدمة من الخدمات مع أنه مستحب أن الإنسان المؤمن يعين أصحابه وإخوانه وغير ذلك وأن الإنسان إذا احتاج
في حاجة أن لا يلجأ إلا إلى أمثاله من المؤمنين ذاك في محله لكن إن استطاع الإنسان أن يستغني بقناعته عن الطموح إلى غير ذلك مرت على فد شيء أعجبني ممكن لو شوية سكت عنه خلاص انتهت الموضوع لكن لما أركز عليه أقول أوه هذا مثلا الفراش أجمل من اللي عندنا أنا ما عندي فلوس شو أسوي؟ أروح أقترض من فلان أروح أقترض من فلان رح أكون أسيراً لهذا القرض وأسيراً لجميله ومعروفه عليه بينما من البداية لو أنا غضيت نظري عن هذا الفراش أو الفراش اللي أعجبني انتهى الموضوع هنا ومشكلة الإنسان أن هاي العين عيننا هلقد هي لكن لما تطلع بره تقدر تشوف مساحة شقد كيلومترات عرضاً وكيلومترات طولاً بما فهماني هي هلقد وكل شيء يأتي منها من
النظر شكل لنا تحدي سيارة أحسن من سيارتي؟ تغريني بأن أشتري تلك السيارة إمرأة أجمل من إمرأتي؟ أفكر أنه أتزوج تلك المرأة بناية أحسن من بيتي؟ أفكر أنه كيف أوصل إلى هذه البناية وعلى المعدل ويبدأ الموال أحتاج إلى من أقترض منه وأظل أسيراً طول عمري إلى شايفين الآن نمط الحياة اللي يعيش قسم من الناس يبدأ من هنا بنوك أسهل شيء تسهلك أن تأخذ فلوس أول دفعة أن تأخذها وقع خلاص بعد ابقى إلى ثلاثين سنة أحياناً ثلاثين إلى ثلاثين سنة هذا الإنسان يشتغل ليل نهار بس حتى يسدد لهذا ولا ذاك ولا ذاك وعلى المعدل عبد لهؤلاء أسير لهؤلاء رق لهؤلاء ذولاك ساد إلى إذا هم سوى إلى شيء من التأخر سوى إلى مشكلة أم استغني عن من