فقه العلاقات الإجتماعية

فقه العلاقات الإجتماعية
فقه العلاقات الإجتماعية
تأليف: الشيخ فوزي آل سيف
الناشر: أطياف للنشر والتوزيع
سنة النشر: --- الطبعة: الأولى عدد الصفحات: -- ص القياس: -- المشاهدات: ١٣,٠٨٥ التحميلات: ٤,٤٥٢
الملفات المرفقة
فقه العلاقات الإجتماعية
PDF 1.14 MB 4,452
تحميل الملف

أنه هذا شي عادي ليش حتى ليه يتعود الإنسان على ماذا على الحاجة إلى الغير ويتعود في المقابل على الاستغناء والاكتفاء قدر الامكان أظن نقل في أحوال علامة طبا طبائي رضوان الله تعالى علي الآن قضية بعيدة عني فالتشكي كأني في اسم الشخص ولكن أحد العلماء وأظنه سيد الطبا طبائي رحمه الله صاحب الميزان أنه ما كان يأمر على أحد في شيء يخصه أبدا حتى أنه أحد تلامذته وهو موجود التلميذ ونقل هذه القصة يقول دخلنا عليه وهو في أواخر أيام حياته وبعد كل شيء صار كبير ضعيف فجلسنا جابوا الخادم وظاهر امرأة كانت أيضا من وراء الباب تشاي للحاضرين فخلته على الشسمة وهو قام بروحه سيد الطبا طبائي مع كهولة سنه وضعف بدني حتى يجيب الشاي احنا شفنا هذا

بعد عيب واحد من تلامذته السيد علوي البروجردي موجودة الآن أحد الآيات في قمة المقدسة وشفنا عيب علينا سيد أستاذنا هذا ومع كهولة سني وكذا فنهضنا ورح نجيبنا الشسمة بعض من حضر أيامها الأخيرة يقول احنا نعرف طبيعة هذا السيد انه مثلا ما يقول جيب لي ماي جيب لي كذا الى آخر حتى لو عطشان زين ما كان يأمر على أحد فيقول احنا كنا نراقبه مثلا هذا من ساعة شرب ماي لعله الآن يحتاج نروح نجيب نخليها كاس الماي بجنبه وإلا إذا نخليه إن هو قدر يقوم قام إذا ما قدر ما يسأل من أحد ما يطلب من أحد جيب لي وودي وإلى آخر قد يكون مثل هالمنطق ترى غريب علينا أنا أب وفلان وربيتهم وما أدري كذا وصرفت عليهم

الآن وقتهم لازم يخدموني هذا رأي ولكن إذا استطاع الإنسان الاستغناء قدر الإمكان حتى بها المقدار فهو شيء حسن استغني عمن شئت تكون نظيره لا تطلب من غيرك قدر الإمكان مالا جاها خدمة إذا أنت تقدر تسويها حتى لو بجهد أكبر سويها هذا أفضل لك من أن تسأل غيرك سسأل غيرك استغني عمن شئت تكون نظيره يعني تكون مثله واحتج إلى من شئت تكون أسيره اليوم أنا اقترت من عندك مبلغ من المال هذا رح يخليني مو بس مديون بالفلوس مديون بها المعروف إليك أنت رح تشعر أنه صاحب فضل علي وأنا أيضا رح أشعر أنه أنا مديون إليك بأنك سويت إلي خدمة من الخدمات مع أنه مستحب أن الإنسان المؤمن يعين أصحابه وإخوانه وغير ذلك وأن الإنسان إذا احتاج

في حاجة أن لا يلجأ إلا إلى أمثاله من المؤمنين ذاك في محله لكن إن استطاع الإنسان أن يستغني بقناعته عن الطموح إلى غير ذلك مرت على فد شيء أعجبني ممكن لو شوية سكت عنه خلاص انتهت الموضوع لكن لما أركز عليه أقول أوه هذا مثلا الفراش أجمل من اللي عندنا أنا ما عندي فلوس شو أسوي؟ أروح أقترض من فلان أروح أقترض من فلان رح أكون أسيراً لهذا القرض وأسيراً لجميله ومعروفه عليه بينما من البداية لو أنا غضيت نظري عن هذا الفراش أو الفراش اللي أعجبني انتهى الموضوع هنا ومشكلة الإنسان أن هاي العين عيننا هلقد هي لكن لما تطلع بره تقدر تشوف مساحة شقد كيلومترات عرضاً وكيلومترات طولاً بما فهماني هي هلقد وكل شيء يأتي منها من

النظر شكل لنا تحدي سيارة أحسن من سيارتي؟ تغريني بأن أشتري تلك السيارة إمرأة أجمل من إمرأتي؟ أفكر أنه أتزوج تلك المرأة بناية أحسن من بيتي؟ أفكر أنه كيف أوصل إلى هذه البناية وعلى المعدل ويبدأ الموال أحتاج إلى من أقترض منه وأظل أسيراً طول عمري إلى شايفين الآن نمط الحياة اللي يعيش قسم من الناس يبدأ من هنا بنوك أسهل شيء تسهلك أن تأخذ فلوس أول دفعة أن تأخذها وقع خلاص بعد ابقى إلى ثلاثين سنة أحياناً ثلاثين إلى ثلاثين سنة هذا الإنسان يشتغل ليل نهار بس حتى يسدد لهذا ولا ذاك ولا ذاك وعلى المعدل عبد لهؤلاء أسير لهؤلاء رق لهؤلاء ذولاك ساد إلى إذا هم سوى إلى شيء من التأخر سوى إلى مشكلة أم استغني عن من

مشاركة عبر:
الملفات المرفقة
فقه العلاقات الإجتماعية
PDF 1.14 MB 4,452
تحميل الملف
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة