رجال حول أهل البيت (ع) - (ج٢)

رجال حول أهل البيت (ع) - (ج2)
رجال حول أهل البيت (ع) - (ج٢)
تأليف: الشيخ فوزي آل سيف
الناشر: دار الصفوة
سنة النشر: --- الطبعة: الأولى عدد الصفحات: -- ص القياس: -- المشاهدات: ١٤,٠٣٧ التحميلات: ٦,٢٨٧
الملفات المرفقة
رجال حول أهل البيت (ع) - (ج2)
PDF 1.54 MB 6,287
تحميل الملف

هذا فهم عبودية عزة الإنسان شيء واستعباد الأشياء الأخرى إلى الشهرة المال الشهوة السلطان الظالم يجي يأمره بعمل محرام طيب يذل له ويقوم بذلك العمل المحرام الذين قتلوا الإمام الحسين عليه السلام شنو كانوا بعضهم يعرف الإمام الحسين عليه السلام حسبا ونسبا وغير ذلك ولكن خضوعه للسلطان الظالم يقال أن الشمر بن ذل جوشن لعنة الله عليه لما رجع إلى الكوفة وبقي فيها كان كل من يلقاه يسأله كيف قتلتوا الحسين عليه السلام فيقول أمراؤنا أمرونا فلولم نطعهم كنا كالحمر الشقات الحمر بمعنى أحمر جمع الأحمر أو لا بمعنى الحمار الداب المعروفة يقول إحنا إذا ما نطاوأهم نصير حمير قسما برب العالمين الحمار في هذا المورد أعز منك وأشرف منك وأحسن منك عند الله وعند خلق الله بس هذا هو

بعد يذل لأجلي هذا الطاغي الظالم الذي يأمره بهذا العمل المحرم فمشكلة عبودية الإنسان لشهواته للأموال لحاجاته يبيع دينه لأنه مثلا نريد يرتب إله بيت بس في مقابل أنه يبيع دينه في سبيل ذلك فهذه مشكلة أكو متى يرتق الإنسان إلى أعلى الدرجات عندما يكون موحدا موحدا يعني شنو يعني ما يعبد عشرة وإنما يعبدوا واحد لما نقول هنا يعبد واحد مو المقصود يجي يصفط إلى أصنام لا هذه انتهت وإنما يخضع لهذه الأمور من استمع إلى ناطق فقد عبده فإن كان الناطق ينطق عن الله فقد عبد الله وإن كان ينطق عن الشيطان فقد عبد الشيطان ما عبد الشيطان هذا راحوا صل إلو ركأو سجد لا وإنما فقط أطاع من يؤدي كلامه إلى الشيطان أطاع شهوته التي تؤدي به

إلى الحرام أطاع رغبته فسرق مال غيره أطاع هواه فظلم هذا وظلم هذه عبادة ويشير إليها ما ورد في حديث عن رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وورد عن غيره أيضا ويوجد في التفاسير في ذيل الآية المباركة اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله أحد المسيحيين وينقل أيضا عن عدي بن حاتم أطاع أول إسلامه قبل إسلامه بقليل قال لرسول الله يا رسول الله هذا أنت تقولوا اتخذوا القرآن يقول اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح احنا ما كنا نعبد هؤلاء كيف تقول اتخذناهم أربابا قال ألم يكونوا يأمرونكم بغير ما أمر الله فتطيعوهم عبادة مو يعني تيجي توقف الحبر هناك قدامك وتصلي إلى سبحانك وبحمدك لا وإنما هذا الحبر هذا الراهب يأمرك بأمر باطل فتطيعه

وينهاك عن شيء حق فتطيعه وهذه مسيرة الحالة المسيحية هي اللي صارت لأن المسيحية في أول أمرها كانوا موحدين ويعتبرون المسيح عيسى بن مريم عبد الله ورسوله مثل ما احنا نعتبره فيما بعد صار التغير فيها ضمن التزيف والتحريف اللي حصل في المسيحية فقالوا المسيح هو ابن الله شوية شوية صار الثالوث المقدس اللي يقولون أن الألهية والربوبية وإلى آخر مشتركة بين ثلاثة الأب والابن وروح القدس واستمر هذا الخط المنحر زي ما لو في اليوم الأول المسيحيون قالوا لا هذا خلاف التوحيد الذي جاء به المسيح ابن مريم ويشير إلى ذلك القرآن أنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهي قال لا أنا ما قلت ما قلت هذا الكلام فلو كان في ذاك الوقت لا يطاع هذا المحرف والمزيف في قضية

الألهية كانت ينتهي التحريف هنا أيضا قضية أن يتخذ الإنسان أحدا إلها أحيانا كون الهوى أرأيت من اتخف رأيت من اتخذ إلهه هوى اتخذ الهوى إلها ما شفنا واحد مثلا يوقف الهوى ما له هوى يعبده على الهوى أساسا ما إلى الصورة مجسدة وإنما شنو هواه يقول له روح يسار في الوقت اللي عقله إيمانه يقول له روح يمين هذا يقول له أطع ذاك يقول له لا أعصي فيتبع هواه فيكون قد اتخذ إلهه هوى الإله بمعنى واحد يأمر وينهى وانت تتجاوب معه وتقبل منه كلامه فقد يكون الهوى إلها قد يكون الناطق الباطل الذي ينطق عن الشيطان عندما يطيعه الإنسان هذا قد يكون إلها لهذا الشخص قد يكون الرغبة والشهوة الجنسية إلها لهذا الإنسان قد يكون الشهرة إلها لهذا

مشاركة عبر:
الملفات المرفقة
رجال حول أهل البيت (ع) - (ج2)
PDF 1.54 MB 6,287
تحميل الملف
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة