نظام الإدارة الدينية عند الشيعة الإمامية

نظام الإدارة الدينية عند الشيعة الإمامية
نظام الإدارة الدينية عند الشيعة الإمامية
تأليف: الشيخ فوزي آل سيف
الناشر: دار البيان العربي
سنة النشر: --- الطبعة: الأولى عدد الصفحات: -- ص القياس: -- المشاهدات: ١٣,١٣٦ التحميلات: ٤,٤١٩
الملفات المرفقة
نظام الإدارة الدينية عند الشيعة الإمامية
PDF 1.03 MB 4,419
تحميل الملف

ويلا يلا تطلع شيء مرتب وأمير المؤمنين عليه السلام ارتج لهذه الكلمات ارتجالا مثل ان يسأله شخص سؤالا فيجيب عليه بحكمة من هذه الحكمة قال صفاتهم فقأن عيون البلاغة تعبير أدبي عن انه بعد ماك وراهم شيء حتى واحد يفتش عنه في عيون الحكمة عين مرة تكون بمعنى هذه العين الباثرة ومرة تكون بمعنى العين اللي فيه الارض ويستنبط منها الماء وأيتمن جواهر البلاغة كأن ما بقيت جواهر البلاغة صارت يتيمة حيث لا والدة لها ولا أحدة تنسب إليه وقطعنا جميع الأنام عن اللحاق بواحدة من هون سوي مسابقة في الكلمات والحكم القصيرة كل الأنام يشترك فيها ما رح يطلعون بمثل هذه الكلمات التسع من حيث عمق المعنى وإيجاز العبارة ثلاث منها في المناجات وثلاث منها في الحكمة وثلاث منها

في الأدب ناخذ الثلاث الأولى فقط وربما واحدة منها فأما اللاتي في المناجات إلهي كفى لي عزا أن أكون لك عبدا هذا فصل هذه فقرة وكفى بي فخرا أن تكون لي ربا أنت كما أحب الثالثة أنت كما أحب فاجعلني كما تحب يقول هذه في المناجات لا يعرف مثلها العجيب هذا الإمام المظلوم سلام الله عليه لما تروح إلى بعض المصادر يجي واحد آخر اسمه الأصمعي عبد الملك وهذا كان سيئا جدا بالنسبة إلى أمير المؤمنين عليه السلام ما من نفس الشيء وإلى حد ما كان يكذب يسامر الخلفاء يسامر الملوك عن كل سالفة في اللحظة يطلع لك قصة كذب عنده قدرة على صناعة القصص بحسب الموقف حتى يحصل مبالغ مالية ولو واحد يتبع يتبع ما رواه يشوف مرة يروي

رواية أيام الجاهلية كنت في فلان مكان كذا وكذا ومرة يروي رواية في زمان العصر العباسي وين العصر العباسي وين الجاهلية عصر العباسي يبدأ من سنة ١٣٢ هجرية زمان الجاهلية ما قبل بعثة رسول الله محمد يعني بينه بين أواخر العصر الجاهلي ١٥٠ سنة مع ذلك يروي رواية أنه كان في فلان مكان وشاف أعرابي وقال لك كذا فاستشهد له بكذا عمي انت جاهلي يعني قبل ١٥٠ سنة لو تعيش في العصر العباسي وكان سيئا في موقفه مع أمير المؤمنين عليه السلام لما يجي إلى هذه الكلمات يقول ورأيت أعرابيا يدعو في المناجات بأحسن المناجات إلهي كفى بي عزا أن أكون لك عبدا وكفى بي فخرا أن تكون لي ربا أنت كما أحب فاجعلني كما أحب فسألته من أين لك

هذا فقال لي كذا وكذا قصة ما أدري كذا مرتبها أم دستر عمي هذه كلمات أمير المؤمنين عليه السلام التي قطع الناس عن اللحاق بها وجده جد هذا الأصمعي يسمى بعلي ولسوء حظه جاء إلى الحجاج الثقفي فقال له إن أهلي عقوني فسموني علي أهلي من عداوتهم ويايا وعقوقهم لي سموني علي تشبيها بعلي بن أبي طالب الحجاج ذكي افتهم إلى قال لحسن ما توسلت به يا فلان أعطه بدرة من المال يريد يقول لأنه أنا مثلا أكره علي بن أبي طالب أنا ما مرتاح من اسم اللي سموه سموني أهلي وجاء يقول لك هالحج لأنه أدري عنك مثلا تعادي علي بن أبي طالب يقول للحجاج هذا جد منه جد الأصمعي الذي نتحدث عنه فذاك الجد وهذا هم الحفيد وتلك

هي الظلامة لأمير المؤمنين لو أن إنسانا تتبع الكلمات التي هي لأمير المؤمنين عليه السلام في بلاغتها وقوتها ونسبت إلى غيره لستطاع أن يؤلف مجلدات كما أيضا مناقبه وفضائله أحد الدكاتر ألف كتابا في الفضائل التي هي لعلي ونسبت إلى غيره مثل ولادته في الكعب على سبيل المثال ومثل قتله له مرحب ابن عبدويد ومثل ومثل ويذكر متى هذه الجد نسبوها إلى ماذا ولادة في الكعب نسبوها إلى حكيم ابن حزام ابن خويلد وقتله لمرحب في خيبر نسبوه إلى محمد ابن مسلم العنصاري وهكذا كتاب لا بأس به الفضائل التي هي في أصلها لعلي عليه السلام فصار تبديل بس الإسم لو أحد يسوي هالشغل أيضا الكلمات الحكمية التي قالها أمير المؤمنين عليه السلام ونسبت إلى غيره فيما بعد أيضا لخرج

مشاركة عبر:
الملفات المرفقة
نظام الإدارة الدينية عند الشيعة الإمامية
PDF 1.03 MB 4,419
تحميل الملف
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة