أثر تصديقه لمواعيد الشيطان من تخويف بالفقر من ترهيب بقلة المال لا كيف تدفع الخمس مالك ٢٠% واجد هذه ٢٠% خليها بعد مدة ندفعها بعد المدة تصير مدتين وهكذا قسم من الناس يدري الخمس واجب ويدري في أمواله خمس أيضا ويدري هو مطلوب منه بس صعب عليه هذا الأمر ليش واحد من الأسباب أن الشيطان يقول لها الآن أنت عندك مسؤول بني لك بيت بنيت البيت اشتري لك سيارة اشتريت سيارة خلي لك رصيد في البنك وعلى هذا المعدل إذا رحت أعطيت الخمس أعطيت الحق الشرعي رح تنقص أموالك الشيطان يعيدكم الفقر يقول لكم ستصبحون عائلين ستصبحون فقراء تنقص أموالكم طيب الله سبحانه وتعالى يقول أنا عندي الفضل في السماء رزقكم وما توعدون في حديث عن أظن الإمام السجاد عليه
السلام يقول إذا سمعت أو عرفت أن خزائن الله خلصت مضمون الحديث ذاك الوقت خاف من المستقبل يوم من الأيام إجا وقالوا لك مثلا البلد الفلاني ميزانيتهم وقعت على أثر قرار معين هذا بعد خلص انت ما تقدر تعتمد عليه أي وقت سمعت أو علمت أن خزائن الله عز وجل في السماء والأرض خلصت ذاك الوقت خاف العيلة وخاف الفقر وخزائن الله سبحانه وتعالى لا تنفذ ولا تنتهي و على الإنسان أن يعتمد على الله سبحانه وتعالى في هذا الجانب هذا مهلك آخر يعني أثر من آثار خوف الفقر وخوف العيلة ومن الآثار الانشغال الزائد بأمر الدنيا كم نحن ننشغل بأمر الآخرة وكم ننشغل بأمر الدنيا أنا يعني المتحدث عن نفسي كل شيء إذا انشغلت بأمر الآخرة صلاة قد فيها
مستحب قد ما فيها مستحب بالكثير جمعها على بعضها تصير في اليوم ساعة واحدة صبوح ظهر عصر مغرب عشاء ساعة واحدة إذا وصلتهم ساعة زين مستحباتهم نتفها حسب التعبير مثلي لا يواظب على المستحبات ان شاء الله أنتم لستم كذلك أضف لها مستحباتهم فنص ساعة ساعة صار ساعتين النهار كله والليل شقد ٢٤ ساعة أنا كم أروح إلى العمل في العادة إذا ما أريد أشتغل دوامين وأشتغل في وظيفة وبر الوظيفة العادة ثمان ساعات فأنا أعمل للآخرة بمقدار ساعة ونص لو كثرت وأعمل للدنيا لو قلت ثمان ساعات زين هذا أمر طبيعي لأن الإنسان مطلوب منه أن يكسب أن يكسب رزقه وأن لا يكون كلا على غيره لكن غير المطلوب هو أن لا يكون شغل الإنسان في الحياة أمر الدنيا
ليش ما تروح المسجد والله أنا ما أجي إلا متأخر زين ليش ما تروح يوم الجمعة تصلي والله أنا أحتاج إرتاح من شغل يوم الخميس ليش ما تسوي فلان شيء لدينك والله أنا ما أقدر لأنه مشغول بأمور الكسب والمعاش زين فأنت تعيش مو بس الثمان ساعات عبادتك لا تكون مستقيمة لأنه هناك حرصا على الرزق والحياة والدنيا وما شابه ذلك مستحباتك هما تصير أنا أخاطب نفسي مستحباتي ما تصير أيضا لأنه أنا رايح وراء الأمر الدنيوي زين أنت لماذا مخلوق الله يقول وما خلقت الجن والإنس إلا ليشتغلون بالدنيا ليكسبون المال ليراكمون الرصيد هم الإنسان طول يوم هذا لا المفروض أن هم الإنسان الأساس ليعبدون بس في نفس الوقت جاب معادلة عجيبة القرآن الكريم وابتغي فيما آتاك الله وين
دار الآخرة صحتك لعجل الدار الآخرة جمالك لعجل الدار الآخرة قوتك لعجل الدار الآخرة أموالك لعجل الدار الآخرة ابتغي أي شيء آتاك الله فيه أموالك جهدك فكرك طاقتك الله يقول ابتغي بهاي كلها الأشياء التي آتاك الله إياها ماذا؟ الدار الآخرة ولكن ولا تنس نصيبك من الدنيا أكمل الدنيا لها نصيب وين ابتغي؟ هدفك الأصلي بغيتك النهائية همك الأول والآخر ليكن الدار الآخرة أنجح فيها لو ما أنجح لكن في نفس الوقت أنت موجود في هذه الحياة الدنيا أعطها نصيبا من صحتك ونصيبا من مالك ونصيبا من جهدك وفكرك بهالمقدار هذا ذاك كله فيما آتاك الله الدار حتى ما يرتبط بالدنيا حاول أن تخليه إلى الآخرة زواجك لذة جنسية ولكن خليك في بالك أن هذا الزواج من أجل أن أعف