كيف تحدث الاي&#١٦٢٠;مة عن الاي&#١٦٢٠;مة؟

كيف تحدث الاي&#١٦٢٠;مة عن الاي&#١٦٢٠;مة؟
00:00 --:--

فابلغه عني السلام) فكان الامام الباقر يذهب الى جابر ويجالسه وكان الناس يعتقدون ان الامام الباقر يأخذ عنه العلم بينما كان يحث عكس ذلك فالباقر عليه السلام هو الذي يعلمه، وفائدة اخذ الاحاديث من الامام الباقر التي نقلها له جابر عن رسول الله ان كلا المدرستين يأخذون بهذا الحديث فالجميع يثق برواية جابر فقد عاصر رسول الله، ومما ينقل عن جابر حديث اللوح الذي يذكر فيه ان الامام الباقر عليه الصلاة والسلام قال (يا جابر حدثني حديث اللوح عن جدتي فاطمة عليها السلام فقال له نعم فيذكر حديث اللوح، ان جبرائيل نزل بلوح مكتوب فيه أسماء الائمة وانه عند فاطمة فذهبت الى فاطمة استأذنت عليها وقلت يا بنت رسول الله هلا أريتني اللوح الذي فيه أسماء الائمة من ولدك فقالت

نعم واكرم بك يا جابر دونك اللوح فيقول نظرت اليه فيقول انه اشبه بالزبرجد ومكتوب بأسلوب خاص فاذا به ذكر أسماء أئمة الهدى عليهم السلام من امير المؤمنين ابن ابي طالب وامه فاطمة بنت اسد وبعده الحسن ابن علي وامه فاطمة بنت محمد وبعده الحسين وامه فاطمة بنت محمد وهكذا يستمر في سرد أسماء الائمة الاطهار الى ان يصل الى الامام القائم عجل الله فرجه ). بعدما اثبت رسول الله صل الله عليه واله ان الائمة الذين يجب ان يخلفوه من بعده بالدليل العقلي وانهم من نزلت اية التطهير في حقهم وهم علي والحسن والحسين عليهم السلام وأثبتت الآية لهم العصمة واثبت لهم حديث الثقلين العصمة بقوله (أنى تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي اهل بيتي، الا انهما لن يفترقا

حتى يردا علي الحوض) وكل خطأ في الدين او ذنب من الذنوب هو افتراق عن القرآن الكريم وقد قرر النبي بانهما لن يفترقا الى يوم القيامة. الامام علي عليه السلام لديه أبناء غير الحسن والحسين كالعباس ومحمد ابن الحنفية وغيرهم وكانوا من المؤمنين ولكنه لم يذكرهما ولم يخصهما باي تميز عن سائر المؤمنين ولكنه نص على الحسن والحسين وخصهما بالعصمة والامامة فهما المنصوص عليهما من قبل الله ورسوله ،وكذلك في أبناء الحسن لم يخص احد من ابناءه ولم يميزهم عن سائر المؤمنين في عصره والحسين أيضا لديه أبناء غير الامام علي زين العابدين ولكنه خصه وحدد الامامة في الامام علي بن الحسين السجاد لإنه مخصوص ومحدد من قبل الله وذكر ذلك على لسان رسول الله صل الله عليه واله وسلم

، وكذلك في بقية الائمة عليهم السلام. يوجد بعض الروايات التي ترد في هذا المجال التي تنص على الائمة الاثني عشر المخصوصين بالإمامة وهي قوية الاسانيد تفند قول من يقول بانه لا توجد روايات صحيحة تنص بإمامة الائمة الاثني عشر عليهم السلام، يوجد في المدرسة الأصولية الشيعية اتجاهان احدهما يقول ان الوصول الى احكام الله والشرائع طريقه هو الروايات وقد امرنا بالتعبد بها وتصديقها اذا وصلت الى اسانيد معتبره فلابد ان يكون جميع رواة السند ثقاة وممدوحون ولا يتخللهم أي راوي ضعيف وهذا ما يذهب اليه خط الامام الخوئي رحمة الله عليه والف كتاب معجم رجال الحديث لهذا الغرض ، كذلك الميرزا التبريزي يعد ممن يتشدد في امر السند ولا يقبل ما كان ضعيفا فكتب رسالة مختصرة في النصوص الصحيحة

على امامة أهل البيت وهي موجودة ليومنا هذا ومتوفرة في الكتب الورقية والانترنت. وهناك اتجاه أخر اقل تشددا في النظر للسند فيقول ان السند هو أحد طرق التصديق والاخذ بالحديث بينما هناك طرق أخرى مثل شهرة الحديث بين علماء الطائفة والحوزات العلمية وان كان سنده ضعيف، ولكن فيه قرائن للصدق وان يذكر في الكتب الأربعة وغيره مما يقوي الحديث فيجوز العمل به وهذا ما ذكره الحر العاملي في أخر كتابه وسائل الشيعة. من تلك الروايات التي يأخذ بها الرواية الصحيحة عن الامام عليه السلام حيث يقول في حديث حول الائمة (فلم يزل الله يختارهم لخلقه من ولد الحسين عقب كل امام كلما مضى منهم امام نصب لخلقه من عقبه اماما وعلم هاديا، الله هو الذي ينصب الائمة والنبي يبلغ عليا

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة