نفس رسول الله هي نفس علي عليه السلام خذها هذه بيدك انتقل الى آية أخرى "ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب ان يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه" من هنا نفسه ؟ من القبيح من الناحية اللغوية أن يقصد بها نفس رسول الله لانه يستطيع ان يقول ان يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عنه لأنه ذكر النبي قبل ذلك هو الوضع الطبيعي أما أن يقول ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه هذا قبيح في اللغة العربية إذا كان يريد ان يعيد الكلمة على رسول الله صلى الله عليه وآله فلا بد ان نبحث من هو نفسه القرآن الكريم أجاب في آية المباهلة ان علياً هو نفس النبي محمد صلى الله عليه وآله هذه الاية
أيضا نطويها الآن لا نتحدث كثيرا عنها لانه تقول ما يصير ما كان لا يجوز يحرم شيئان الشيء الأول التخلف عن رسول الله صلى الله عليه وآله والثاني أن يرغبوا عن نفس رسول الله أن يتركوا نفس رسول الله مرة يقول الإنسان أنا أرغب في فلان شيء يعني أحب ذلك يتطلب ذلك مرة ارغب عنه يعني اتركه وانصرف عنه يقول أمران محرمان التخلف عن رسول الله والرغبة عن نفس رسول الله ترك نفس رسول الله الانصراف عن نفس رسول الله وهو علي أمير المؤمنين عليه السلام . هَلّمَ لنلج إلى باب بعض الأحاديث ، احد الاحاديث مشهور بين الفريقين ولكن , في بعض نسخ هؤلاء هناك اضافات "النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأهل الأرض " هذا هو النص
الصحيح الذي روته بعض مصادر مدرسة الخلفاء وهو عندنا ايضا في مصادرنا نشير هنا الى ان بعض مصادر مدرسة الخلفاء , وهذا بحث جميل لوان احد يبحث وراه ان بعض مصادر هذه الأحاديث فوتوكوبي ( نسخ ولصق) يعني ما قال النبي في علي بن ابي طالب يقوم بتغير الاسم لو كان عندهم فوتوشوب تلك الايام لكانت الشغلة ماشية فيغير الاسم او يضيف جملة او ما شابه ذلك هذا من الاحاديث التي اضيف فيها جملتان لكن هي تفضح نفسها مثلا في بعض المصادر (( النجوم امان لاهل السماء وانا يعني رسول الله امان لاصحابي واصحابي امان للامة )) دعونا نفسر واحدة واحدة النجوم امان لاهل السماء نقولها بعد قليل انا امان لاصحابي نعم نبي الله امان لكل الناس واصحابي امان للامة
لماذا امان للامة ؟ عندما شرحوا هذا الحديث قالوا امان لها من الاختلاف والفرقة والنزاع وامان لها من الضلال اصحابي ليس واحد ولا اثنين بحسب تعداد بعضهم ١٢٠ الف ماذا كان شان اصحاب رسول الله حسب ما يقولون فيما بعد زمانه هل كانوا فعلا امان من الاختلاف ؟ لو خاضوا حروب قتل بعضهم بعضا جرح بعضهم بعضا تأمر بعضهم على بعض جيش بعضهم على بعض الجيوش عبد الله بن مسعود حمل غلام احد الخلفاء فوق مثل الكرة لانه كان صغير ضئيل الحجم وقصير ايضا لقمة حسب التعبيرلانه ينتقد الخليفة حله فوق ورجع به الارض فدق اضلاعه وكانت فيها نهايته هذا امان من الاختلاف الحروب التي شنت ضد امير المؤمنين وقادها اناس بعنوان اصحاب النبي كانت من اجل توزيع العطر فيما
بينهم مثلا حتى لا يحدث اختلاف وتفرق لو كان وراها سيوف ودماء واكثر من ٢٥ الف قتيل اذن كلام ان اصحابي امان للامة من الاختلاف بالعكس كان كل واحد عنده راي يعمل به و توجه وفكرة وجماعة والى اخره لا سيما مع غياب احاديث رسول الله صلى الله عليه واله الصحيح هو ان النبي قال النجوم امان لاهل السماء واهل بيت بيتي امان لاهل الارض النجوم امان لاهل السماء كيف ؟ لانه ما دام اهل السماء يرون ان النجوم في مواضعها وفي مواقعها التي رتبها الله سبحانه وتعالى يطمئنون ان الوضع بخير وان الكون يسير على ما وضعه الله اما اذا النجوم انكدرت اذا الكواكب انتثرت واذا الامور تغيرت يعرف الاهل السماء ان القيامة قد قامت وان الوضع تغير فيشعرون