المعنى الخاص من الامامة هذا ايضاً يدل على عصمة من كان في هذه الاية المباركة فلا يعقل ان يكون معصوماً عن مثل هذه الذنوب ولا يكون معصوماً عن الكذب على الله والقول بالراي وما شابه ذلك فاذن هذا لو كان هناك امام فلا بد ان يكون هذا هو الامام هذه الاية المباركة كما ذكرنا فيها بحوث كثيرة الان لا نستطيع ان نستوعب البحث كله فيها في هذه الليلة بل ننتقل الى احاديث وروايات اخر باعتبار نحن نعطي نموذج ونترك الباقي لتفكير الانسان وبحثه وتتبعه هذا بالنسبة الى الاية المباركة في قول الله عز وجل "انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس ويطهركم تطهيراً" اشرنا في ليلة مضت لعله مرتبط هنا ايضا طيب لعل قائلا يقول هذا صحيح سلمنا وامنا بالنسبة لعلي
والحسنين كأئمة ماذا عن باقي الائمة ما قالت الاية فيهم فيقال قال بعدما ثبت تطهير علي والحسنين من كل رجس وكل ذنب وكل قذارة فلا يعقل ان يوصي علي لابنه الحسن والحسن للحسين والحسين للسجاد لا يعقل ان يوصي هؤلاء لبعضهم بهوى انفسهم لانهم مطهرون لا يعقل لرغبة نفسية لا يعقل لميل شخصي لا يعقل للرغبة في القرابة وانما العصمة تعصمهم عن كل هذه الامور لا يعقل ان يكون معصوماً عن ذنب من الذنوب الصغيرة بمقتضى اية التطهير ولكن ان يعين شخصا نعوذ بالله من غير امر الله للإمامة ولقيادة الامة هذا ذنب كبير يعتبر لا يعقل ان يكون معصوماً عن ذلك الذنب ومطهراً من ذلك الرجس بينما يقوم بتعيين من لم يعينه الله وانتخاب من لم ينتخبه الله عز
وجل وجل هذا بالنسبة الى الاية المباركة اية التطهير . ما دمنا في الآيات مرور سريع نمر عليها اية المباهلة وهي مشهورة ومعروفة "تعالوا ندعوا ابنائنا وابنائكم ونسائنا ونسائكم وانفسنا وانفسكم ثم نبتهل " هنا ايضا النبي كان بالامكان ان يفسرها بقوله ترى القرآن قال هكذا وابنائنا يعني الحسن والحسين نسائنا يعني فاطمة انفسنا يعني علي بن ابي طالب ممكن أن يقوم بها بهذا الشكل وقد قال في بعض الأحاديث يا علي أنت مني كنفسي لكن لا هنا يجب ان يكون هناك مشهد لنفس القضية السابقة وان يكون شهوده عدد كبير من الناس وان يتناقل على هذا الأساس فدعا فاطمة عليها السلام باعتبارها نسائنا مع وجود آلاف النساء ومنهن الصالحات في المدينة المنورة ووجود عشرات الآلاف من الأبناء في المدينة
المنورة لكنه دعا فاطمة بعنوان نسائنا و الحسنين بعنوان ابنائنا ودعا عليا بعنوان انفسنا هذا المشهد المرسوم وهذه الحادثة التي هي بمرأى الجمع الغفير من الناس تريد ان تنتهي الى أن علياً عليه السلام هو نفس رسول الله استثنى النبوة هو نفس رسول الله حتى لقد استدل بذلك بعض علمائنا الأبرار قيل انه الاخوند الخراساني وقيل شيخ محمد حسين كاشف الغطاء رحمه الله عليهما وهو أن بعض من جاء في زمان الخلفاء العثمانيين وقد سمعوا ان في النجف الاشرف نهضة علمية كبيرة اصولية وان فيها من يقارن بالشاطبي الشاطبي عندهم في الاصول هو المقدم وان الموجودين هنا في النجف الان بعضهم بهذا المستوى فجاء القاضي العثماني وجلس في الدرس المدرس في هذه القضية كان الآخوند الخراساني رحمه الله عطف البحث
على بعض آراء أبي حنيفة في الاصول وناقشها نقاشا متيناً بعدما وضحها بتفصيل وتسلط كامل حتى استعجب و استغرب هذا القاضي العثماني لان هم الأحناف وهو امامهم و متضلع في آراء أبي حنيفة كيف أن هذا الرجل عنده قدرة وتسلط على آراء أبي حنيفة احسن من عنده هو وهو القاضي الأكبر في اسطنبول فعندها فيما بعد سأل ذلك القاضي هذا العالم وقال له: هب اننا امرنا بطاعة علي بن ابي طالب واتباعه اولاً نحن مدرسة الخلفاء نتبع علي بن ابي طالب ونقبله كخليفة ثالث لكن ليس وحده ولا على سبيل الوجوب فهل عندك دليل من القرآن يدل على ذلك؟ قال : نعم من القرآن موجود قال: اين؟ قال قرأت آية المباهلة ؟ قال نعم ما فيها؟ "وانفسنا وانفسكم " فجعل