الله ان يذهب عنكم الرجس اما ليذهب لا هنا صار تاكيد اخر نفس صيغة الفعل عندما جاءت في المضارع وما قال اذهب معنى ذلك انه من حين صدورها هذا الامر هو مستمر الى اخر حياة المخاطبين يذهب دليل على الاستمرار الفعل المضارع دليل على الاستمرار والتواصل ليس انه شيء صار وانتهى وانما هو في حالة استمرار لمن نزل عليه الوحي رسول الله ولفاطمة والحسن والحسين وسائر الائمة عليهم السلام ليذهب عنكم الرجس فهمنا خلاص بعد الرجس راح والقذارة طارت والى اخره لا بعد ويطهركم مرة اخرى مع ان اذهاب الرجس يعني التطهير لكن يراد تاكيد هذا المعنى بشتى الوسائل ويطهركم ليس هذا فقط المصدر مفعول مطلق الذي يؤكد هذه النسبة كما هو الحال فيما يقوله علماء اللغة ويطهركم تطهيراً فهذه
التاكيدات في خمس ست كلمات لا نشهد لها نظيرا في سائر ايات القران الكريم مما يدل على عظمة المضمون وعلى اهميته هذا واحد في الاية المباركة يضاف الى ذلك ان النبي صلى الله عليه واله عندما اراد ان يفسرها ويوضح من هو المقصود منها كان امامه احد طريقين الطريق الاول ان يقول المقصود بهذه الاية هم فاطمة وعلي والحسنان وانتهى واضح هذا الامر كما هو الحال في تفسيره لكثير من الايات النبي فسر ايات ووضحها وبينها هذه طريقة الطريقة الاخرى حسب تعبير ان يصنع مشهداً ويبقى في الذاكرة ويبقى في الذهن وهو الذي حصل عندما جاء الى بيت فاطمة في رواية وبيت ام سلمة في رواية اخرى وقضية حديث الكساء اني اجد في بدني ضعفا اعيذك بالله من الضعف جاء
الحسنان ثم جاء علي ثم امر فاطمة بان تدخل تحت الكساء ثم نزلت الاية المباركة "انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا" فقال اللهم ان هؤلاء هم اهل بيتي وخاصتي وحامتي لحمهم لحمي دمهم دمي الى اخر الحديث وهذا الحديث ليس فقط موجود في مصادرنا لا ايضا في مصادر غيرنا القسم الاول منه الذي هنا المقدار هذا موجود كنص في مصادر المسلمين جميعا هذا المشهد يختلف عن ان النبي مثلا عند نزول الاية المباركة يقول المقصود باهل البيت في هذه الاية هم فلان وفلان وفلان لا هذا ارفاقه بمشهد بقصة وتكرر ذلك كما هو المختار لانه احيانا بيئة الحدث تكون تشير الى ان هذا البيت بيت فاطمة في بعضها تشير الى ان الراوية ام سلمة وان البيئة
بيئة اخرى غير بيت فاطمة ولا مانع من التكرر لما ذكرناه في وقت سابق من ان النبي صلى الله عليه واله كان يتعمد احيانا تكرار المضمون الذي يريد ان يعرف الناس به في اكثر من موضع في اكثر من مجمع حتى يبقى هذا المضمون واضحا وبينا وحتى يروى من قبل اشخاص متعددين فأولاً الاية المباركة كما ذكرنا فيها من التاكيدات تفسير النبي صلى الله عليه واله ارفقه بمشهد بقصة بقضية لكي يتثبت هذا المضمون ولكي لا يتم اضافة شيء اليه كما حصل في بعض الروايات احيانا الرواية تاتي كما سناتي مثلا في حديث " النجوم امان لاهل السماء " اضيف اليها كلمات لم يقلها رسول الله كما هو المفروض وسناتي على ذكرها ان شاء الله هنا هذا المشهد هذا الحدث
لا يسمح باضا اشخاص اخرين فهل يعقل مثلا ان بعض الاصحاب أتوا ودخلوا وياهم تحت الكساء والحال ان فاطمة عليها السلام هي امراة اجنبية عليهم لا يمكن هذا .. يضاف الى ذلك ترجم رسول الله صلى الله عليه وآله هذه الآية المباركة في مجموعة من التشريعات منها ما أعلنه على الناس من قوله وهذا موجود هذا الحديث موجود في مصادر المدرسة الأخرى وموجود عندنا كثيرا من أن النبي صلى الله عليه وآله قال "حرام على مسجدي هذا كل حائض من النساء وكل جنب من الرجال الا محمد وال محمد " اللهم صل على محمد وال محمد وفسر ذلك بفاطمة وعلي والحسنين عليهما السلام بين قوسين كل حائض من النساء ليس بالضرورة تشمل السيدة الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام فهي البتول