المواقع ميزان نت فجاء بحسب الحروف الأبجدية بمئة وخمسين ترجما تخبها وإلا العدد أكثر من هذا بكثير هؤلاء اختلفت طرق وصولهم إلى منهج الحق وإلى دين الله عز وجل ولكن نحن نختار منها ما كان عن طريق الإمام الحسين عليه السلام حتى يتبين للإنسان المؤمن كم هو هذا العظيم مؤثر في العالم كيف أنه فعلا مصباح هدى سفينة نجاة وسيلة علم ذخر إلى غير ذلك مما ورد في الحديث الشريف وحتى يتبين لك أن كل خطوة تخطوها في سبيل نشر ذكر أبي عبد الله الحسين سلام الله عليه مبادئه سيرة حياته مأساته غير ذلك من الأمور هذه مؤثرة وباقية فأنا انتخبت لكم بعضها حتى هذا يبين لنا كيف يكون الإمام الحسين عليه السلام مؤثرا غاية التأثير والأعداد كما قلت أكبر
من هذا وأكثر لكن الوقت لا يتسع ، أحد الفلاسفة الإنجليز متوفى ١٨٨١ ميلادية يقول في بعض مقالاته وكتبه في تخليد لذكر الحسين عليه السلام وهو توماس يقول لقد أثبت الحسين سلام الله عليه ورفاقه بإيمانهم الراسخ بالله وأعمالهم الجليلة أن عدد الأسلحة لا يلعب أي دور أمام القوة الأخلاقية أنا منبهر بانتصار الحسين على الشر رغم قلة عدد مقاتليه أنا في غاية الانبهار لهذا الآمر ولهذه التضحية وتعطينا معنى أن قوة الإيمان هي القوة الأكبر هذا يفترض من بيئة ليس بيئة مجالس ولا بيئة قراءات حسينية وإنما رجل فيلسوف مؤرخ نظر إلى التاريخ وغير محسوب أيضا على هذه الحالة الدينية والإسلامية بس العالم العاقل والعالم العاقل عندما ينظر إلى قضية الإمام الحسين عليه السلام لا يملك إلا أن يخضع
لها وإلا أن يقدر هذا العطاء وهذه التضحية ، لسنا نحن فقط وليس المسلمون فقط بل كل إنسان منصف وعاقل ينظر إلى حياة هذا القائد العظيم لا يلبث أن يمتلئ عجابا به وأن يؤمن بمبادئه وأن يثني على حركته، فيمن أثر فيهم الحسين ببعض شؤونه ككراماته يذكر هذا المؤرخ يذكر هذا الكتاب حياة المستبصرين عن شخص مهندس فرنسي توفي منذ زمن يقول هذا عندما تخرج في الهندسة صار عند ابتعاث عملي إلى إيران في الزمن السابق ١٩٦٥ ميلادية صادف أنه ابتلي بمرض عضال شخص فيما بعد من قبل الأطباء أن هذا غير قابل للشفاء وإنما لا بد من إجراء عملية جراحية ونسبة الشفاء بعد العملية الجراحية نسبة بسيطة ولعله كان السرطان مثلا لأنه لم يكتب الكاتب هذا الآمر فيقول بقي
وقد ضاقت به الدنيا أنه أنا بالتالي مهندس وفي بعثة وأموال وغير ذلك والطب عجز عن إجابتي في مثل هذا الآمر صار محرم إلى جانبنا منزل يقام فيه عزاء الحسين عليه السلام فاستمع إلى مقدار ما يفهم من الحادثة والواقعة وتأثر بها وانقلب حاله وعندها قال يا رب إن كان هذا الحسين وليا من أوليائه وماشيا على الحق فأريد أن أتوسل به لكي أشفى من مرضي في هذه الأثناء يقول واحد من خدمة المأتم أتى إليه قال اتفضل شربت شاي هذا شاي باسم الحسين عليه السلام هذا ليس بس احنا عندنا الذين شفوا ببركات طعام الحسين وما يوزع في مأتمه وإلى آخره أحيانا هو جهة الآمر ذبيحة ذبحها إذا تقول بسم الله يعني توجهت فيها إلى الله تصير حلال لذيذ
طيب لكن إذا ما قلت هذا حرام نجس طيب شي كاس ما لكن نذره صاحبه لهذا الأمر ولجهة الحسين نفس هذا الكاس يتغير في تأثيره بالنسبة إلى الأشخاص الآخرين من سائر الآنية فيقول في هالأثناء جيء لي باستكانة شاي قال له هذا من مأتم الحسين عليه السلام فيقول أنا أخذت هذه استكانة الشاي وبدأت أشرب فيها وكأنه يقول كأن محلولا كيمياويا دخل إلى داخل رئتي ومعدتي وأستشعر مرورة كأنما على كل شيء وإذا بي أجد الشفاء ببركة الحسين عليه السلام ، على أثرها يقول بعد لا أثر بعد عين هذا ما يحتاج لاستدلال ولا يحتاج لكذا، القلب آمن وذهب إلى من أعلن عنده إسلامه واتباعه لمنهج الحسين عليه السلام . هذا الشأن من شؤون الحسين طعام شراب غير ذلك هذا