كانما تنطبع صورة الكتاب في ذهنه وذاك الاخر لا ياخذ خلاصات مختصرة سيد كاظم اليزدي رحمه الله طبعا هذا يحتاج الى شغل ايضاً مو فقط منحة الهية وبس وانما بالاضافة الى ذلك لابد من المطالعة والمراجعة والمباحثة والحفظ والتذكر كان عنده هذا المقدار ولذلك فاق نظرائه بالذات في الفقه وصار في زمانه كان الحوزة العلمية تطير بجناحين الاخند الخراساني في الاصول صاحب الكفاية الليلة السابقة تحدثنا عنه كان بارعا في الاصول جدا وكتاب الكفاية الى الان كتاب درسي الى يومنا هذا والسيد اليزدي جناح الفقه كان متميز فيه مع علمه الواسع بالاصول لكن عرف اكثر بالفقه من باب الشيء بالشيء يذكر ينق عن احد العلماء الكبار وهو استاذ سيد محسن الحكيم الطباطبائي رحمه الله مرجع التقليد المعروف في زمانه استاذه
يسمى شيخ ضياء الدين العراقي ليس عراقي وانما من بلد اراك كانوا يسمونها عراق العجم لكن هؤلاء قسم منهم ولدوا في النجف قسم منهم عاشوا في النجف فلغتهم عربية ودرسهم عربي والى اخره هذا الشيخ ضياء الدين العراقي رحمه الله كان عالماً كبيراً جداً واهم اساتذة السيد محسن الحكيم يقول ذهبت الى شط الكوفة في يوم التعطيل حتى استحم كان طلاب النجف ايام التي كان شط الكوفة شط كبير وكذا قبل ان يفسد و يجف في ذلك الزمان كان طلاب الحوزة عادة يوم الخميس التعطيل التنفيس لهم ونزهتهم يذهبوا الى الكوفة ويسبحوا في الشط يقول ذهبت كي اسبح في شط الكوفة فرأيت هناك السيد كاظم اليزدي ، سيد كاظم اليزدي يصير حسب التعبير مني منافس هذا استاذه الاخوند استاذه الاهم
الاخوند وهذا السيد كاظم اليزدي الطرف الاخر الخط الموازي فيقول يقول وهو ينزع حتى يسبح سالني عند من تحضر فقلت له احضر عند الشيخ الاخوند الشيخ محمد كاظم الاخوند الخراساني فقال لي اي مساله الان انتم في الفقه فقلت له المسالة الفلانية فقال لي ممتاز استاذك ماذا اختار فيها ؟ مارأيه؟ قلت له كذا فقال ما دليله ؟ قلت له كذا وكذا وكذا كانه مثلا اما كان يريد يمتحني او يريد يمهد لشيء اخر فقلت له اختار فيها الحكم الكذائي واستدل على هذا الحكم بكذا وكذا فقال له الان انا انزع بغطس لي كم غطسة حسب التعبير راح اعطي الك براهين على خلاف ما اختاره استاذك يسمونها في الفقه نقض راح انقض على ما اختاره الاستاذ بنقوض ببراهين تخالف ما
اختاره فيه اذا قدرت تجاوبني جيد اذا ما قدرت تجاوبني اسال فيها استاذك قول له شفت انا احد العلماء وقال لي يرد على استدلال الشيخ في هاذه لمسالة كذا وكذا وكذا من الادلة يقول جاب لي سلسول حسب التعبير من البراهين المخالفة هذا وهو فقط قاعد ينزع ملابسه حتى يسبح ويغطس لا مطروحة المسالة عليها من قبل لا احد قال له حضر الك فيها شيء متى صار عنده بس انا قلت له المسالة الكذائية ودليل استاذي فيها كذا وكذا يقول حوالي عشرة من النقوض نقضها علي قال انت فكر فيها ما دام انا اسبح زين اذا حصلت جواب خبرني واذا ما حصلت جواب اعرضها على استاذك يقول طبعا هو نزل وسبح وانا انتظرت اجيب جواب على واحد منها ما حضرني
شيء فعلى قولهم نكست راسي ولبست ملابسي و مشيت الشاهد وين يقولوا هذا السيد اليزدي في تلك اللحظة اشباه نظائر امثال غير ذلك متى استحضرها متى حصلها مثلا الان لو واحد يطرح عليك مسالة من المسائل يحتاج لك فد فتره تفكر في الادلة مالتها في الروايات مو كل انسان في كل وقته مستحضر لتلك الادلة سيد اليزدي رحمه الله كان مشهورا بهذا الجانب وهذا انطبع واثر في كتابه العروة الوثقى كتاب العروة الوثقى الان موجود ويحتوي على ٧٠٠٠ مسالة في ابواب العبادات اكثرها وابواب المعاملات اقسام منها ٧٠٠٠مسالة بحسب الترقيم لكن بحسب داخل المسالة اذا تروح لها قد يكون في كل مسالة اربعة فروع خمسة فروع ثلاثة فروع معدلا لو تضرب هذه ال٧٠٠٠ في الفروع الموجودة فيها توصل الى حوالي