السيد كاظم اليزدي عروة الفقه الوثقى

السيد كاظم اليزدي عروة الفقه الوثقى
00:00 --:--

درس ديني واترك امي جوعانة ما عندها اكل تاكل الظهر ولا اختي ولا كذا ما اقدر هذا فقال له خلاص راتبك الذي كنت تخدم فيه قلل الخدمة واحضر الدرس وراتبك يوصل الى والدتك و اهلك فهذا كانما جاءت نعمة من السماء عليه ترى فعل الخير اذا انسان يريد يسويه واجد ابواب مفتوحة له تقول مثلاً انا ما عندي استيعاب في ذهني فما اقدر اصبح عالم وما اقدر ادرس هذا الشخص لا شك ولا ريب الى يومنا هذا يحصل على ثواب في انه امن معيشةً لهذا هذا الطالب اللي راح يصير فيما بعد قطب الفقه في الحوزات العلمية الى يومنا هذا كتاب العروة الوثقى الى يومنا هذا الذي هو من تاليفه الى يومنا هذا شلون كتاب الكفاية كفاية الاصول كما ذكرنا

عن الاخوند هو محور الدراسات العالية في الاصول محور الدراسات العالية في الفقه كتاب العروة الوثقى لو ما هذا الرجل الصالح التفت الى ان هذا الغلام الصغير الشاب بالحدث عنده شوق للدراسة وكفاه مؤونة عياله واهله براتب ما ادري ذاك الوقت ايش قد افترض في مثل هالايام ربما اذا كان يعطيه ١٠٠ دولار في الشهر مثلاً شيء عظيم جداً من هنا ايضاً اشير اليك انت قد لا تستطيع مثلا ان تقوم بهذا العمل ظروفك الاجتماعية العائلية غير ذلك شجع من هو كذلك اكفل طالب علم اكفل شخصاً ممن يسعى في هذا الأمر ساعده حرضه شجعه على هذا الأمر إذا هم كان يحتاج الى حل مشاكل حل مشكلته عنده مشكلة مالية ساعده في ذلك واسعى حتى لو مو من جيبك من

غير جيبك اذا سويت هذا رد وهذا طلع فد شيء يوم من الايام انت يجيك الثواب حاضر محضر ما بقيت كلماته العلمية قلت لك الآن لا شك ولا ريب هذا صاحب المدرسة اكيد توفي قبل مرجعية سيد الطباطبائي اليزدي لأنه اذا كان مثلا عمره ذاك الوقت ١١ سنه هذا السيد طباطبائي راح يصير ٧٠ سنة من الزمان الى ان يصبح مرجع ولكن يرجع الثواب إليه في أنه كفاه المهمة من امره ويحصل هذا الثواب نحن نستطيع ان نفعل ذلك حتى لو انا ليس لدي قدرة علمية ليس لدي فرصة للتعلم بإمكاني ان احرض اشجع اكفل إنسان وهكذا والثواب لك فشجعه على ذلك وقال له خلاص انت اعتبر ان راتبك يوصل الى اهلك وانت انشغل بالدرس ما دام عندك رغبة ففعلاً

هذا وانطلق في الدراسة بشكل جيد وكان له حافظة حسنة وذهن متوقد وسعي كبير فدرس أولاً في منطقتهم في يزد بعدين سافر الى مشهد ودرس فيها ونوعاً ما استقامت أمور أسرته وعائلته والذين كانوا صغار كبروا فامكن ان يعتمد عليهم راح الى مشهد راح الى اصفهان تلك الحواضر العلمية التي كانت ان شاء الله في ليلة ما سنتحدث عن بنية الحوزة العلمية اجمالاً الحوزات الطرفية والحوزات المركزية والرئيسية هذه كانت حوزات في تلك الفترات مثل حوزات طرفية فذهب اليها اخذ العلم انهى مرحلة فيها ثم ذهب الى النجف الاشرف. النجف الاشرف كان في زمان الشيخ الانصاري رضوان الله تعالى عليه ازدهرت ايما ازدهار وتحدثنا عن الشيخ الاعظم الانصاري رضوان الله تعالى عليه وصل سيد كاظم اليزدي الى النجف الاشرف وقد

توفي الشيخ الانصاري ما لحق على درسه اصلا ولكن لحق على درس اهم تلامذته وافضل تلامذته الميرزه محمد حسن الشيرازي الكبير المعروف بالمجدد المجدد الشيرازي الكبير الذي توفي ١٣١٢ هجرية هذا كان عالما من طراز خاص و اهم تلامذة الشيخ الانصاري وقد اشار اليه بالمرجعية والعلمية الفائقة ويذكرون فد قصة له مع الشيخ الانصاري رحمه الله تشير الى فقاهته والى عناية الشيخ به تريدون نقولها لو نتجاوزها يقال ان المجدد الشيرازي الكبير رحمه الله لما اتى الى النجف وكان فقيها كبيرا البعض يجون الى النجف بعده المجدد الشيرازي لما اتى الى النجف كان هو فقيه مجتهد كان ذاك الوقت كرسي التدريس الاول الشيخ الانصاري حضر عنده فترة من الزمان شهر اقل اكثر فما شاف تلك الفائدة الكبيرة التي تستاهل ان

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة